جديد الموقع

  • المُشكلةُ والحَل لِترميم مُستقبل العراق ... المزيد
  • ما بعد تكريت وأخواتها ... المزيد
  • ما لا تريده إسرائيل من عاصفة الحزم!! ... المزيد
  • من كل 100 ألف عراقي واحد فقط ... المزيد
  • لأمريكا الجو وللقوات النظامية الأرض ومسؤوليتنا ممتلكات تكريت ... المزيد
  • العبادي يحدث ندماءه أنه فَشِل وقد يستقيل ... المزيد
  • السيفُ والهِلالانِ في تحالف سعودي تركي باكستاني ... المزيد
  • بغداد ستأخذ لقب أسوأ مدينة في العالم للمرة الرابعة ... المزيد
  • للموظف العراقي .. احذر ... المزيد
  • لماذا عاصفة الحزم نادرة ومهمة ... المزيد
  • عاصفة الحزم تكشف حلف إيران ... المزيد
  • عاصفة الحزم ... المزيد
  • الإخوان، شيخوخة السياسة ورشاقة الدعوة ... المزيد
  • موت إقليم البصرة ... المزيد
  • أكبر سرقة في تاريخ العراق ... المزيد

قصة عامر

حجم الخط

بسم الله الرحمن الرحيم

ملاحظة:هذا الموقع خاص بعامر الكبيسي ووجهات نظره ، ولا يعبر مطلقا عن شبكة الجزيرة .

إعلامي في قناة الجزيرة ،، ومراسل الجزيرة للشؤون العراقية سابقا ،، بدأ العمل مع القناة بدايات 2003 وكان منسقا إعلاميا أصبح صحفيا في غرفة الأخبار بمكتب بغداد منتصف الفين وثلاثة ، ثم مراسلا في بغداد وعدد من محافظات العراق التحق بغرفة الأخبار بقناة الجزيرة نهاية 2004

أسس مع مجموعة من الزملاء قسم متخصص في الشأن العراقي في غرفة أخبار الجزيرة "دسك العراق "

قام بإعداد أكثر من 1000 تقرير تلفزيوني لصالح قناة الجزيرة معظمها عن الشأن العراقي ، وتقارير أخرى عن قضايا العالم في الوطن العربي وخارجه ، وأسهم في تقارير تلفزيونية لبرامج الشريعة والحياة وما وراء الخبر والمشهد العراقي وحديث الصباح ونقطة ساخنة وللقصة بقية وغيرها قام بعمل تغطيات صحفية في العديد من الدول العربية والاجنبية من بينها" بريطانيا وفرنسا واسبانيا وتركيا ومعظم الدول العربية"

كما كان أول مراسل للجزيرة في العراق "خارج كردستان " بعد انقطاع دام ستة أعوام حيث خرج في بث مباشر من مدينة الموصل يوم خروج قوات الاحتلال من المدن30-6-2009

ساهم في تغطية قناة الجزيرة في الانتخابات العراقية2010 باعداد تقارير تلفزيونية من الموصل وصلاح الدين تزيد على الستين تقريرا

له مئات المقالات التي نشرت في موقع الجزيرة نت حيث كان مراسل الموقع الوحيد في العراق "خارج كردستان"لعدة أعوام كما كتب في العشرات من الصحف والمواقع الاكترونية عمل عدة تقارير فيديوية وثائقية لمراكز البحوث المتخصصة في الشأن العراقي حول "علاقة العراق بالمحيط العربي ، التاريخ السياسي الحديث للعراق ،من حكم العراق منذ 100 عام "

أسس مع مجموعة مع خمسة زملاء موقع الجزيرة توك وعدة مشاريع اخرى تتبع للموقع"غزة توك،مدونون بلا حدود ، المقاومة الالكترنية" حصل على دورات تخصصية في مجال الإعلام في بغداد وقطر واسبانيا من بينها "دبلوم في التصوير التلفزيوني ، المونتاج التلفزيوني ،انتاج وإخراج الأفلام الوثائقية ،دورة المراسل التلفزيوني ، الإعلام البديل ،الدمى وعلاقتها بالأطفال ،اضافة الى دورات خاصة بنظام الاي انيوز والانجيست في غرفة الاخبار وغيرها،،،

مجاز من الشيخ طه ياسن العزاوي والشيخ صفاء الأعظمي بسند علمي متصل الى النبي عليه الصلاة والسلام بالقران الكريم بروايتي حفص وشعبة عن عاصم

حاصل على درجة البكلوريوس في إدارة الأعمال من كلية بغداد للعلوم الاقتصادية

عضو مؤسس في منظمة الدفاع عن الصحفيين

مؤسس جمعية عرب كورد التي تعنى بالنخب العربية الكردية

عضو مؤسس في رابطة الطلبة والشباب العراقية

متزوج وله ولدان وبنت

وهكذا كنت إعلاميا أجلس على كرسي في غرفة الأخبار ،،أعُد فيها ست سنوات ، بين تتبع الأخبار والصور ،رحلات عن عراقها وما شرقت أو غربت ،سائح بين هذه الدولة أو أو تلك ، وما زلت أقلب الصفحات.

كانت سنوات مفيدة ،أنتجت فيها أكثر من ألف تقرير تلفزيوني ، خرجت على الشاشة الذهبية ،هذا قبل أن تخترع بدعة اليوتيوب ، فتضع الجزيرة بعضا مما نقوله في صندوقه ، فيظهر على الصفحات كما هو في موقعي الآن ،،زاوية "فيديو"

ومن حظنا أننا نمنح دورة تدريبية في كل سنة ، فكانت ست دورات ، بين الصحافة التلفزيونية والوثائقيات والتصوير والإنتاج ، وشيء من الإعلام الجديد والبديل ،أو قل المدونات وتوابعها ،

وعلمتنا رحلات في بقاع الأرض ، ما لم تعلمنا غرفة الأخبار والأساتذة ، وجل الرحلات عن تراث الإسلام وتبعاته السياسية ، في النقاط البعيدة حيث الأندلس ، وبقايا إسلامنا وحضارتنا هناك ، وحيث بني عثمان ، وما خطت أيديهم في اسطنبول ،ونقارن هذا وذاك ، مع إرث أوربي عالي النسب ، في لندن وباريس ،ونحن أمة صاعدة وانحدرت ، وهم أمة منحدرة تصعد الآن ، ولنا فيهما المقارنات ،

في السنوات تلك ولد موقع الجزيرة توك وكنت مؤسسا فيه إلى جانب خمسة من زملائي كل منهم ينحدر من دولة ،فكانت الجزيرة توك ،وقد أنجبت المؤسسة الصغيرة مراسلين وكتاب ،ثم مشاريع طموحة ،يقف بوجهها دائما الوقت والمال ،وهل أكبر من هذين عائق،

كما كنت مؤسسا لتجمع يبدو لي أن اسمه أكبر من حقيقته ، رابطة الدفاع عن الصحفيين ، أكثر ما يفعله بيات ضد ومع ، على كل أنا من مؤسسيه ،النقد لي.

تكبر ابنتي نسم يوما بعد يوم ، ولم تزل تشاكس أخواها زيد وأنس ، فينتج الشغب إرهاقا مضاعفا لزوجتي ،ففوق إرهاقي لها ،يأتي تعب الثلاثة المشاغبين . وحتى تبث ضحكاتهم ،سيكون عندنا صفحة في الموقع برعايتها ،هي يوميات المشاغبين الثلاث

تخرجت من كلية بغداد للعلوم الاقتصادية ، من قسم إدارة الأعمال فيها ، جامعا بين عملي في الجزيرة ودوامي في الكلية وهزة الخطوبة الأولى ، والله ولي التوفيق ،كادت الثلاثة أن تسقط ،لكنها سارت وتسير.

في تلك الفترة كنت مراسلا للجزيرة نت في بغداد ، في الظهيرة للجزيرة القناة ، وفي المساء للجزيرة نت ،وحين أقترب رصيدي معهم من ثلاثمائة تقرير هجرت الجزيرة نت وبقيت مع الجزيرة القناة ، فقرارهم ولوائحهم تمنع أن يعمل الموظف في وظيفتين معا .شكرا للجزيرة نت.

أجمل أيامي تلك التي كانت بين إعدادية القدس ومتوسطة القعقاع ، أصدقاء كُثر ، كلهم طاهر ، لا يعرفون بعدُ معنىً لطمع في الدنيا ،أو مصلحة من أحد لأحد ، فقد رباني وربانا مسجد برهان الدين ،المعروف بجامع الشرطة غرب بغداد ، هو ومن به يقفون أمامي كأصحاب فضل ،

وكان أن أُجزت في تلك الفترة من الملا ياسين طه العزاوي عليه رحمة الله الواسعة ، أجزت بالقران الكريم ، فحسن ذلك صوتي ،ونفعني أيما نفع في قراءتي للتقارير التلفزيونية ، فصرت خبيرا بمخارج الحروف ،وصفاتها ، وعلاقة الحروف بعضها ببعض،وتلك نصيحتي للقادمين الجدد ، عليكم بالقران ، مفتاح لكل خير .

أكتُبُي بالحروف ، وأتذكر أيام الأعظمية ودجلتها ، وعلمائها ، مقرئيها ، خطاطيها كعباس البغدادي أستاذي أفضل خطاط على هذه البسيطة ، وشاعريها ، كالحاج وليد الأعظمي صليت عليه يوم رحل في جامع النعمان ، وجالسته قبل أن يرحل ، وكل الأعظمية طيب ، وبيت الطيب فيها أستاذي صفاء الأعظمي الذي ودعها للمغرب بعد أن ضاق به الزمان ، فسلام عليه حيث كان ،وصفوة الخير فيها ، راحل منظر عتيد ، الشيخ الراشد، أول ما لمحته عيني في جامع ابو جنيفة ، دخل لتوه بعد فراق بينه وبين الأعظمية سنوات مديدة ،ثم كان أستاذي حفظه الله في السنوات الست التي بعدها

منطقتنا جميلة ، وفي ابتدائية الأصيل ، كانت الأجواء رائعة ، أتذكر شجرة النبق"السدر" القريبة من المدرسة ، نخرج جماعة بعد الدوام أو قبله ، فنودعها العصي ، وتنزل علينا من سدرها ،هي وجارتها النخلة ،الحمراء ،والسوداء والصفراء ، كل واحدة بلون تمرها ، البربن ،وحمرة عواد والخستاوي ،أتسلقها جميعا ، وبيدي اللبن حين أصعد ، فأشرب اللبن وآكل التمر في العلالي ، وخيال عالي، ففي بيتنا ثلاث نخلات ، ورحم الله العراق ، أخبرتني أمي أني كنت قد ولدت في يوم الاثنين ، أول أيام شهر رمضان الكريم ، من عام 79 ، وسمتني عامر لأن يوم ولادتي كانوا قد انتقلوا فيه الى بغداد،ببيت جديد، فعمر البيت ، وكنت عامرا،،،، شكرا لأحمد وحسن .