جديد الموقع

  • المُشكلةُ والحَل لِترميم مُستقبل العراق ... المزيد
  • ما بعد تكريت وأخواتها ... المزيد
  • ما لا تريده إسرائيل من عاصفة الحزم!! ... المزيد
  • من كل 100 ألف عراقي واحد فقط ... المزيد
  • لأمريكا الجو وللقوات النظامية الأرض ومسؤوليتنا ممتلكات تكريت ... المزيد
  • العبادي يحدث ندماءه أنه فَشِل وقد يستقيل ... المزيد
  • السيفُ والهِلالانِ في تحالف سعودي تركي باكستاني ... المزيد
  • بغداد ستأخذ لقب أسوأ مدينة في العالم للمرة الرابعة ... المزيد
  • للموظف العراقي .. احذر ... المزيد
  • لماذا عاصفة الحزم نادرة ومهمة ... المزيد
  • عاصفة الحزم تكشف حلف إيران ... المزيد
  • عاصفة الحزم ... المزيد
  • الإخوان، شيخوخة السياسة ورشاقة الدعوة ... المزيد
  • موت إقليم البصرة ... المزيد
  • أكبر سرقة في تاريخ العراق ... المزيد

مهمة موسى بالعراق نجاحات تنتظر نتائجها

2012-02-24
حجم الخط

عامر الكبيسي

كل التحركات التي قام بها الأمين العام للجامعة العربية عمر موسى في العراق تؤكد أن مبادرته -ووفقا لمعظم الذين التقى بهم- تسير في الاتجاه الصحيح حتى الآن، وتدلل على أن المؤتمر الذي جاء للدعوة إليه سينعقد في أقرب وقت.

 

فالأيام  التي قضاها موسى في العراق زادت من الزخم الذي يحتاجه لإنجاح مبادرته، وخاصة بعد لقائه المرجع الشيعي علي السيستاني بالنجف الذي أكد لموسى أنه يدعم المبادرة حتى لو كانت في القاهرة.

 

إضافة إلى ذلك زار موسى مقر هيئة علماء المسلمين والتقى برئيسها الشيخ حارث الضاري الذي ثمن مبادرة موسى، وطلب أن يتضمن مؤتمر المصالحة إشارة واضحة إلى ضرورة جدولة الانسحاب الأميركي من العراق.

 

أما النجاح الآخر فهو تغيير وجهة نظر الحكومة العراقية تجاه المبادرة والتي أعلنت قبل زيارة موسى العراق، عن رفضها للمبادرة. لكن رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري أكد خلال لقائه بموسى على دعم الحكومة لدور الجامعة العربية.

 

 

كما تعتبر زيارة موسى إلى إقليم كردستان العراق -وهي الأولى من نوعها- جزءا من نجاح مهمته، حيث ألقى خلالها كلمة في برلمان الإقليم تعد الأولى لرئيس الجامعة العربية بهذا المكان.

 

وقد وصف موسى وجوده بكردستان العراق بأنه نقطة تحول تاريخية في العلاقات بين العرب والأكراد، قائلا إن 'الذي يعنينا هو العراق الجديد ونحن موقنون بأن العراق القديم انتهى'.

 

ويقول المحلل السياسي ليث الحلو للجزيرة نت إن مهمة عمرو موسى ناجحة بكل المقاييس إلى هذه اللحظة، ولكن النجاح لن يكتمل إلا بعد عقد المؤتمر وقراءة بنوده ومقرراته، لأن الجامعة العربية قد خيبت في السابق آمال العراقيين ليس الآن فقط بل حتى في عهد النظام السابق.

 

ويضيف الحلو أنه من الممكن أن نتفهم أن من قام بقتل العراقيين لا يجوز له المشاركة في المؤتمر، لكن لماذا يمنع منه البعثيون وقد كانوا في يوم ما أغلبية في العراق، عليهم أن يشركوا جميع العراقيين لأنهم يقولون إن البعث يدمر العراق ولا يريدون التحاور مع شخوصه، وهذا لن يحل المشكلة.

 

شكوك وتحفظات

لكن ورغم الجهود التي يقوم بها موسى، يبقى الطريق العراقي الوعر مليئا بالأشواك وخاصة بعد إعلان عدد من الفصائل المسلحة تبرءها من زيارة موسى العراق، وتشكيكها بأن الزيارة إنما تأتي لمصلحة أميركية بل وبطلب أميركي، كما ذهب البيان الذي أورده  تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، هذا بالإضافة إلى تشكيك العديد من السياسيين بقدرة موسى على لم الشمل العراقي.

 

ويقول الأمين العام لمؤتمر أهل العراق عدنان محمد سلمان للجزيرة نت 'إننا ومنذ البداية كنا نحاول إيصال صوتنا للعالم العربي والإسلامي والأمم المتحدة للتدخل بعمق بالقضية العراقية، وعلى هذا فإننا نرحب بزيارة موسى ونعلن دعمنا ومساعدتنا له في إنجاح مبادرته، كما نرجو من جميع العراقيين المساهمة في إنجاحها'.

 

من جانبه ذكر عضو المجلس الأعلى للثورة الإسلامية رضا جواد تقي 'إننا نأخذ على تسمية المبادرة بالمصالحة بين العراقيين لأننا نعتقد أن لفظ المصالحة تستخدم للمتخاصمين أو الذين توجد بينهم فروق جوهرية، ونحن نعتقد أن أبناء الشعب العراقي متوحدون وليس بينهم خلافات وهم بحاجة إلى الحوار وليس للمصالحة'.

 

أما الشارع العراقي فبدا منقسما تجاه مبادرة الجامعة العربية من حيث التوقيت ومن حيث المبادرة نفسها، ففيما يرى معظم العراقيين أن المبادرة جاءت متأخرة للغاية، يجد آخرون في الزيارة تجاوبا نوعيا من قبل الدول العربية يجب على العراقيين أن يتعاملوا معه بواقعية.

_______________

الجزيرة نت

 

 

 

التعليقات

تعبر عن رأي كاتب التعليق
  • Hamsou
    2012-03-19

    Hey, that post lveaes me feeling foolish. Kudos to you!

إضافة تعليق

رأيك يهمنا

CAPTCHA Image

مواضيع متعلقة