جديد الموقع

  • المُشكلةُ والحَل لِترميم مُستقبل العراق ... المزيد
  • ما بعد تكريت وأخواتها ... المزيد
  • ما لا تريده إسرائيل من عاصفة الحزم!! ... المزيد
  • من كل 100 ألف عراقي واحد فقط ... المزيد
  • لأمريكا الجو وللقوات النظامية الأرض ومسؤوليتنا ممتلكات تكريت ... المزيد
  • العبادي يحدث ندماءه أنه فَشِل وقد يستقيل ... المزيد
  • السيفُ والهِلالانِ في تحالف سعودي تركي باكستاني ... المزيد
  • بغداد ستأخذ لقب أسوأ مدينة في العالم للمرة الرابعة ... المزيد
  • للموظف العراقي .. احذر ... المزيد
  • لماذا عاصفة الحزم نادرة ومهمة ... المزيد
  • عاصفة الحزم تكشف حلف إيران ... المزيد
  • عاصفة الحزم ... المزيد
  • الإخوان، شيخوخة السياسة ورشاقة الدعوة ... المزيد
  • موت إقليم البصرة ... المزيد
  • أكبر سرقة في تاريخ العراق ... المزيد

خبراء : تحالف تركي خليجي لمواجهة ايران في العراق وسوريا

2012-02-01
حجم الخط

قال خبراء في شؤون المنطقة أن التقارب الخليجي التركي يعكس توافقا في المصالح ويشكل محورا محتملا بمواجهة سياسات إيران في سوريا والعراق في ظل تطورات الأوضاع في هذين البلدين.

 

ونقلت وكالة فرانس برس عن عبد العزيز بن صقر رئيس مركز الخليج للأبحاث يوجد توافق في مصالح الطرفين في مناطق معينة مثل العراق وسوريالقد استيقظت أنقرة فجأة ووجدت أن لها مصالح اقتصادية كبيرة مع الدول العربية والخليجية تحديدا.

 

وعقدت دول مجلس التعاون الخليجي وتركيا محادثات في اسطنبول السبت الماضي تطرقت خصوصا إلى الأوضاع في سوريا التي حضتها على قبول خطة الجامعة العربية لوقف إراقة الدماء دون إرجاء، كما أكدت تقارير إعلامية أن المحادثات شملت مسالة العلاقات مع إيران.

 

وقال بن صقر أن سوريا تبقى الموضوع الأهم بالنسبة لدول الخليج وتركيا لان أي عمل دولي له علاقة بضمان مسارات أو مناطق آمنة فلا بد من تركيا حتى في مرحلة ما بعد بشار الأسد، فان لأنقرة دورا مهما بحكم الجوار والتداخل والاقتصاد.

وتابع أن أيا من دول الخليج لا تريد أن تنفرد إيران بالوضع في العراق فلا بد من أن يكون هناك توازن وذلك عبر تركيا التي لديها الأكراد والتركمان في هذا البلد.

 

وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان حذر الثلاثاء الماضي رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قائلا إذا بدأتم مواجهة في العراق تحت شكل نزاع طائفي فمن غير الوارد أن نبقى صامتين. وختم بن صقر قائلا أن للتقارب الخليجي التركي ثلاثة أبعاد، جزء له علاقة بسوريا والعراق والتعامل مع إيران وهذا مهم جدا، وجزء له علاقة بالبعد الدولي فيما يتعلق بموقف روسيا من سوريا، وجزء يخص الطرفين كاتفاقية التجارة الحرة.

 

بدوره اعتبر عبدا لله الشمري الباحث في الشؤون التركية أن أهمية الاجتماع الخليجي التركي تكمن في التوقيت حيث انه الأول بعد أحداث الربيع العربي وتغير الأنظمة في مصر وليبيا وتونس ونجاح المبادرة الخليجية في اليمن.

 

وأضاف أن استمرار الأحداث في سوريا وانسحاب القوات الأميركية من العراقوتخفيف حدة اللهجة التركية تجاه سوريا بسبب الدبلوماسية الإيرانية النشطة في تركيا آثار قلق دول المجلس نوعا ما. ورأى الشمري أن ثمة فرص كبيرة للتعاون الخليجي التركي لرفع وتيرة التنسيق لممارسة ضغوط دولية وإقليمية على النظام السوري  لقد بحث الاجتماع إمكانية تدخل دولي تحت غطاء الأمم المتحدة سواء عبر حلف شمال الأطلسي أو غيره إذا استنفدت الجهود السلمية.

 

ويدعو النص الذي يحظى بدعم بريطانيا وفرنسا وألمانيا والمغرب الدولة العربية العضو في مجلس الأمن الدولي، إلى دعم دولي لخطة الخروج من الأزمة وفق الجامعة العربية وتنص على وقف العنف ونقل سلطات الأسد إلى نائبه قبل بدء مفاوضات. يذكر أن الجامعة العربية علقت السبت مهمة مراقبيها التي بدأت في 26 كانون الأول. وبحسب الأمم المتحدة، فان قمع حركة الاحتجاج التي انطلقت في آذار 2011 أوقع أكثر من خمسة آلاف قتيل.

 

وقال خالد الدخيل، أستاذ علم الاجتماع السياسي بجامعة الملك سعود لفرانس برس أن التحالف مع تركيا مهم لاستقرار المنطقة إذا بني على أسس صحيحة وقاد إلى إصلاحات حقيقية في دولها.

 

وأضاف أن التحالف هدفه تقديم بديل، نشتكي من إيران ليس كدولة إنما من إيران الدينية الطائفية المكرسة في الدستور، والإشكالية أن سياستها الخارجية تسير على النمط ذاته، وبالتالي فإنها تستند إلى تحالفات وتوازنات طائفية في المنطقة وتشعل فتيل الطائفية لدينا.

 

وأكد الدخيل لا بد من تقديم بديل بمواجهة هذه السياسة المدمرة الخاطئة. فدول الخليج وتركيا ومعهم اليمن وسوريا، بعد سقوط النظام الحالي، مرشحة لان تقدم بديلا سياسيا يتجاوز ويكشف سوء الخط السياسي الإيراني، بديل حضاري متقدم صناعي منفتح.

وتابع أن هذا التحالف بما يملكه من مقومات، كاليد العاملة والمال والممرات البحرية وقدرات تكنولوجية وتاريخ، يمكن أن يشكل محورا ليس فقط على مستوى المنطقة إنما على النطاق العالمي.

 

وأضاف التصور هو أن التحالف يضم الجزيرة العربية مع بلاد الشام وتركيا هذا مجرد تصور لكن هل سيكون الواقع كذلك؟ فالتحالف لن ينجح إلا مع تحقيق إصلاحات وحصول انسجام مؤسساتي بين مكوناته.

 

وختم الأستاذ الجامعي مؤكدا أن نجاح التحالف مرهون بإصلاحات حقيقية في المنطقة واعني السعودية ودول الخليج، إصلاحات سياسية ودستورية واقتصادية وإدارية وغيرها فالسعودية من ركائز النظام الإقليمي في المنطقة.

 

التعليقات

تعبر عن رأي كاتب التعليق

إضافة تعليق

رأيك يهمنا

CAPTCHA Image

مواضيع متعلقة