جديد الموقع

  • المُشكلةُ والحَل لِترميم مُستقبل العراق ... المزيد
  • ما بعد تكريت وأخواتها ... المزيد
  • ما لا تريده إسرائيل من عاصفة الحزم!! ... المزيد
  • من كل 100 ألف عراقي واحد فقط ... المزيد
  • لأمريكا الجو وللقوات النظامية الأرض ومسؤوليتنا ممتلكات تكريت ... المزيد
  • العبادي يحدث ندماءه أنه فَشِل وقد يستقيل ... المزيد
  • السيفُ والهِلالانِ في تحالف سعودي تركي باكستاني ... المزيد
  • بغداد ستأخذ لقب أسوأ مدينة في العالم للمرة الرابعة ... المزيد
  • للموظف العراقي .. احذر ... المزيد
  • لماذا عاصفة الحزم نادرة ومهمة ... المزيد
  • عاصفة الحزم تكشف حلف إيران ... المزيد
  • عاصفة الحزم ... المزيد
  • الإخوان، شيخوخة السياسة ورشاقة الدعوة ... المزيد
  • موت إقليم البصرة ... المزيد
  • أكبر سرقة في تاريخ العراق ... المزيد

تقنية الثورات الالكترونية

2011-11-23
حجم الخط

بقلم عامر الكبيسى

أعمل صحفيا تلفزيونياً، أجلس في الاجتماع التحريري يوميا، ونكاد نتفق فيما بيننا من البداية على أمر هام، يسبق الولوج إلى متاهات التقرير التلفزيوني وتغطيات الأحداث، حيث نطرح السؤال التالي دائما : هل توجد صورة للحدث؟ وليست الصورة وحدها هى العنصر المهم، ففي حين أن الوقت لا يرحم في العمل الإعلامي، نجد أمامنا السؤال: كيف نتأكد مما يحدث في المنطقة الفلانية من العالم؟ كيف يمكن التأكد من حدث معين في قرية نائية في دولة ما؟ ويزداد الأمر تعقيدا عندما تكون تلك المنطقة محكومة بظروف لا تسمح للمعلومة بالمرور إلا بعد غربلتها بدقة ومكر.

 

كل هذه التعقيدات تفاعلت مع الإنترنت، وصنعت واقعا جديدا، جعل من تقنيات الإنترنت السلطة الخامسة بحق، لأنه أوجد الحلول الناجعة لصعوبات العملية الإعلامية برمتها، وإن كان الإنترنت قطع صعوبات الخدمة التي تنكل به.

 

لقد فتحت نقنية الإعلام الجديد كوة في الجدار المانع، الذي وضعته قيود ومصالح تتضارب مع كشف كثير من المعلومات.

 

لكن التغيير حصل للعملية التلفزيونية برمتها، فقد حول الإنترنت التلفاز من تلفاز الطرف الواحد، أي: من المرسل الى المتلقي، بلا حوار بينهما، إلى عملية تفاعلية، يحشد فيها التلفزيون قوته أمام سيل من الحوار الافتراضي الموازي على الشبكة العنكبوتية حول مادة المعروضة، مما يضطر معه التفاز إلى تغيير ما يعرضه، بالحذف أو الإضافة عليها. وفي الأنترنت تنشأ عائلة، فيها إخوة وأخوات، هم عائلة التواصل الاجتماعي كاليوتيوب الشهير ، وشقيقه التويتر، وأخوهم الثالث الفيس بوك .

 

وأثبتت أدوات الإعلام الجديد، والتقنية المتناقلة بين الأيادي، أنها قوة ناعمة تحرك الراكد، وتوثق لما تراه العيون في مكان ما، ليصير أمام أعين الناس كافة.

 

 فقد تمكن الشباب من إيصال أصواتهم مباشرة إلى هذه الشبكة، وهم يتحدثون عبرها بحرية، وبكافة الأساليب، من التحليل، إلى السخرية، حول كل القضايا، من الجوغ إلى الفقر، والقائمة التي لا تنتهي من المطالب، وتنطلق رسائلهم من الشبكة إلى العالم، ثم الجمهور عبر محطات التلفزة، إنها رسالة جديدة للحرية بأبعادها المثقفة والواعية.

 

وتبعا لذلك، دخل مصطلح شباب الفيس بوك، ومجموعات الإنترنت إلى ألسنة المراسلين التلفازيين، كجزء من نقل واقع الشباب العربي المثقف المتواصل عبر الفيسبوك، ويدرك المراسلون الآن أن من بيده هاتف جوال به آلة تصوير رقمية، يستطيع أن يكون شاهد عيان ومراسلا تلفزيونيا من مكانه.

إن سوق الإعلام الجديد، وعلاقته بالأدوات الحديثة، والمجتمعات الافتراضية صار اليوم في أعلى مراتبه، ولم يستغرق صعوده سوى سنوات معدودة، ويتوقع أن تزداد تلك السوق اتساعا، لا سيما في العالم العربي، الذي يعد جديدا نسبيا في هذا الباب، والذي ينتظره مستقبل باهر في استخدامها خاصة مع الوعي الجماهيري به، والقدرة على استخدامه، وإحساس الكل بأهميته.

 

 

التعليقات

تعبر عن رأي كاتب التعليق
  • Sakdiah
    2012-06-20

    There\\\\\\\\\\\\\\\'s nothing like the relief of fndinig what you\\\\\\\\\\\\\\\'re looking for.

إضافة تعليق

رأيك يهمنا

CAPTCHA Image

مواضيع متعلقة