جديد الموقع

  • المُشكلةُ والحَل لِترميم مُستقبل العراق ... المزيد
  • ما بعد تكريت وأخواتها ... المزيد
  • ما لا تريده إسرائيل من عاصفة الحزم!! ... المزيد
  • من كل 100 ألف عراقي واحد فقط ... المزيد
  • لأمريكا الجو وللقوات النظامية الأرض ومسؤوليتنا ممتلكات تكريت ... المزيد
  • العبادي يحدث ندماءه أنه فَشِل وقد يستقيل ... المزيد
  • السيفُ والهِلالانِ في تحالف سعودي تركي باكستاني ... المزيد
  • بغداد ستأخذ لقب أسوأ مدينة في العالم للمرة الرابعة ... المزيد
  • للموظف العراقي .. احذر ... المزيد
  • لماذا عاصفة الحزم نادرة ومهمة ... المزيد
  • عاصفة الحزم تكشف حلف إيران ... المزيد
  • عاصفة الحزم ... المزيد
  • الإخوان، شيخوخة السياسة ورشاقة الدعوة ... المزيد
  • موت إقليم البصرة ... المزيد
  • أكبر سرقة في تاريخ العراق ... المزيد

جدل متزايد بالشارع العراقي بشأن حوار القاهرة

2012-01-09
حجم الخط

عامر الكبيسي-بغداد

أولى الشارع العراقي اهتماما كبيرا لاجتماعات الحوار الوطني بالقاهرة ويتابع عن كثب الجلسات التي يدلي فيها الساسة في العراق بكلماتهم، وآرائهم لحل المشكلة العراقية سواء على المستوى الأمني أو السياسي وعلى المستويات الأخرى.

 

كما تقوم وسائل الإعلام هي الأخرى بتسليط الضوء بشكل واسع ومكثف على لقاءات الجامعة، إذ قامت معظمها بإيفاد مندوبين لها إلى مكان المؤتمر في القاهرة، وقامت بتغطية مكثفة لهذا الحدث الذي يعتبره العديد من العراقيين البداية الإيجابية للجامعة العربية في العراق وإن كانوا يعتقدون أنها جاءت متأخرة.

 

ويبدو رأي الشارع العراقي متباينا في عدة اتجاهات, رغم ما أسفرت عنه مبادرة الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى من جمع غالبية الطيف العراقي على مائدة الحوار.

 

فمن العراقيين من يعتقد أن المؤتمر سيعود بالعراق إلى محيطه العربي كما يعتبرونه تمهيدا للمقاومة العراقية لكي تقدم نفسها في المستقبل على أساس التمثيل السياسي.

 

أما آخرون فلا يعتبرون رجوع العراق إلى الجامعة العربية أمرا حيويا, متمنين أن ينشغل العرب بهمومهم الداخلية ومشاكل حكوماتهم وشعوبهم بدلا من الاهتمام بالشأن العراقي.

 

في مقهى العبيدي وسط بغداد يتابع عدد كبير من المواطنين كلمات السياسيين العراقيين والتي كانت تنقل على قناة البغدادية حيث نقلت هذه القناة كلمات السياسيين التي قرأت في الجلسة الأولى في القاهرة بشكل كامل.

 

الجامعة العربية

وقال ليث شبيب الذي يجلس في المقهى وهو ضابط في الجيش العراقي السابق إن "الجامعة العربية خانت العراق في السابق إذ مررت حربيين كبيرتين على العراق من غير رد كما أنها خانت العراق عندما تركته يسبح في دماء ما كان لها أن تراق لو أنها قامت بما تقوم به الآن منذ البداية".

 

ويتمنى شبيب أن تنتبه الجامعة إلى دور المقاومة العراقية وأن تعلم أن شيئا لن يتحقق بدونها.

 

أما ناصر الناصري وهو صحفي عراقي فأعرب عن اعتقاده بأن المقاومة العراقية التي انشغل بها السياسيون في الجامعة العربية هي عبارة عن "شبح يتكلم باسمه كل أحد", مطالبا بتفسير لعمليات تدمر المساجد وتقتل العراقيين.

 

ومع التباين الذي بدا واضحا في الطرح السياسي لهذه الجهة أو تلك لحل القضية العراقية بإطارها العربي داخل الجامعة العربية يبقى الشارع العراقي متباينا هو الآخر ومنقسما إزاء جدوى مبادرة الجامعة العربية, حيث يرى كثير من العراقيين أن الجامعة لا تملك عصا سحرية لحل المشكلة وأن نجاحها سيتوقف على صدق النيات.

_________

الجزيرة نت

الأحد 18/10/1426 هـ - الموافق 20/11/2005 م

 

التعليقات

تعبر عن رأي كاتب التعليق

إضافة تعليق

رأيك يهمنا

CAPTCHA Image

مواضيع متعلقة