جديد الموقع

  • المُشكلةُ والحَل لِترميم مُستقبل العراق ... المزيد
  • ما بعد تكريت وأخواتها ... المزيد
  • ما لا تريده إسرائيل من عاصفة الحزم!! ... المزيد
  • من كل 100 ألف عراقي واحد فقط ... المزيد
  • لأمريكا الجو وللقوات النظامية الأرض ومسؤوليتنا ممتلكات تكريت ... المزيد
  • العبادي يحدث ندماءه أنه فَشِل وقد يستقيل ... المزيد
  • السيفُ والهِلالانِ في تحالف سعودي تركي باكستاني ... المزيد
  • بغداد ستأخذ لقب أسوأ مدينة في العالم للمرة الرابعة ... المزيد
  • للموظف العراقي .. احذر ... المزيد
  • لماذا عاصفة الحزم نادرة ومهمة ... المزيد
  • عاصفة الحزم تكشف حلف إيران ... المزيد
  • عاصفة الحزم ... المزيد
  • الإخوان، شيخوخة السياسة ورشاقة الدعوة ... المزيد
  • موت إقليم البصرة ... المزيد
  • أكبر سرقة في تاريخ العراق ... المزيد

الحل السلمي في النجف.. هل فات أوانه؟

2012-01-07
حجم الخط

عامر الكبيسي-بغداد

لأول مرة بعد اندلاع أزمة النجف يعلن أتباع الزعيم الشيعي مقتدى الصدر وقف عملياتهم العسكرية في الجنوب العراقي احتراما لعودة المرجع الشيعي علي السيستاني.

 

وربما يعكس هذا التحرك رغبة الصدر في تخفيف حدة المواجهة مع القوات الأميركية التي بدأت تضيق –بالتعاون مع قوات الشرطة العراقية- الخناق على جيش المهدي في مدينة النجف.

 

كما أنه ربما ينبئ عن رغبة في تدخل المرجعية الشيعية الأعلى لإطلاق تسوية سياسية تحول دون توجيه ضربة كبيرة للتيار الذي يتزعمه الصدر.

 

وفي سياق تحملها لمسؤولياتها تستعد المرجعية الشيعية بزعامة السيستاني لطرح مبادرة جديدة لوضع حد للقتال الدائر في النجف.

 

ويقول أحمد شياع البراك العضو السابق بمجلس الحكم المنحل ومسؤول المجلس السياسي الشيعي إن الحلول السلمية تبدو ضعيفة أمام العسكرية، وإن الساعات القادمة قد تكون حاسمة. ولكنه يؤكد في الوقت ذاته أهمية الحلول السياسية في هذا الوقت بالذات.

 

ويقول عضو هيئة علماء المسلمين بالعراق د. مثنى الضاري للجزيرة نت إن مبادرة السيد السيستاني كان متوقعا لها أن تتم قبل هذا التاريخ وبناء على التطورات الحاصلة، إلا أنه يرى أن ربطها بوصول السيستاني إلى النجف سيجعلها متأخرة عن وقتها.

 

واعتبر أن آلية ذهاب الآلاف من المواطنين إلى مدينة النجف كما طالب السيستاني بذلك بهذه السرعة وبدون ترتيبات مسبقة قد يحدث بعض الإشكالات التي قد تعقد المسألة بدلا من حلها.

 

أما المحلل السياسي العراقي وليد الزبيدي يقول للجزيرة نت إن أي مبادرة لنزع فتيل الأزمة وتجنيب العراقيين الدماء هي الخيار الأفضل، وإن جميع العقلاء في العراق يدعون إلى تحكيم العقل وعدم الانجرار وراء من يخطط لإثارة الفتن بين العراقيين وجرهم إلى مزيد من الاقتتال الداخلي.

 

وأضاف أن ما نتمناه أن تكون المبادرة التي سيتقدم بها السيستاني أساسا لحل المعضلة العراقية بشكل شامل وعدم تجزئة هذه المعضلة، وأن تكون النجف هي المنطلق الوطني العراقي لوضع آلية شاملة للتخلص من الاحتلال ورسم سياسة وطنية باتجاه المناخ السليم لانتخابات ديمقراطية في العراق.

 

ومع أن أزمة النجف وصلت إلى مرحلة حرجة جدا فإن مبادرة السيستاني التي صاحبها إبداء الرغبة من قبل التيار الصدري للوقوف خلفها تجعل من الحكومة العراقية والاحتلال الأميركي حسب المراقبين في مأزق إذا ما أبديا تعنتا تجاهها.

 

ويبقى السؤال مفتوحا حول مصير المبادرة وإمكانية نجاحها في نزع فتيل التوتر في النجف.

ــــــــــــــــــ

مراسل الجزيرة نت

الأحد 18/8/1425 هـ - الموافق 3/10/2004 م

التعليقات

تعبر عن رأي كاتب التعليق

إضافة تعليق

رأيك يهمنا

CAPTCHA Image

مواضيع متعلقة