جديد الموقع

  • المُشكلةُ والحَل لِترميم مُستقبل العراق ... المزيد
  • ما بعد تكريت وأخواتها ... المزيد
  • ما لا تريده إسرائيل من عاصفة الحزم!! ... المزيد
  • من كل 100 ألف عراقي واحد فقط ... المزيد
  • لأمريكا الجو وللقوات النظامية الأرض ومسؤوليتنا ممتلكات تكريت ... المزيد
  • العبادي يحدث ندماءه أنه فَشِل وقد يستقيل ... المزيد
  • السيفُ والهِلالانِ في تحالف سعودي تركي باكستاني ... المزيد
  • بغداد ستأخذ لقب أسوأ مدينة في العالم للمرة الرابعة ... المزيد
  • للموظف العراقي .. احذر ... المزيد
  • لماذا عاصفة الحزم نادرة ومهمة ... المزيد
  • عاصفة الحزم تكشف حلف إيران ... المزيد
  • عاصفة الحزم ... المزيد
  • الإخوان، شيخوخة السياسة ورشاقة الدعوة ... المزيد
  • موت إقليم البصرة ... المزيد
  • أكبر سرقة في تاريخ العراق ... المزيد

عامر الكبيسي يكتب : وإن لم يستطع فبحذائه

2011-11-28
حجم الخط

 

خمسة أمتار بين الصحفي العراقي وبوش حين أطلق زوج حذائه إلى الوجه القادم ضاحكا مفاخرا بآخر انتصاراته المزعومة ، خمس هي عمر الاحتلال الأمريكي للعراق ،وكأني بكل سنة منها تقابل مترا ، كل سنة كان الحذاء يحكي قصتها في متر ويأخذ منها عزمه للوصول الى الهدف " وجه بوش " ، لكنه أخطأ الهدف في آخر متر مع الأسف مع انه استدرك بحذاء ثان ليواصل.

 

أول سنة بأول متر والحذاء في يد صاحبه الزيدي ،تذكر فيها الحذاء واليد التي أطلقته أن في السنة الأولى ضاع البلد ونهب وأحتل وبقيت منه وزارة النفط وحسب ، حيث حماها المحتلون وحدها من كل العراق ، فأخذ الحذاء سرعته من النفط كطاقة للانطلاق ليزداد في السرعة في الأمتار بعدها .

 

 

ثاني سنة تقابل المتر الثاني ،تذكر الحذاء الذي مشى في أوحال العراق كثيرا الظلم الذي وقع بحروب بوش على الفلوجة والنجف ومدينة الصدر ، فاستدار بالاتجاه الصاعد الصحيح نحو رأس الأفعى ليأخذ بعدا معقدا، سنيا وشيعيا للانتقام باعتبار أن الفلوجة سنية والنجف شيعية .

 

في السنة الثالثة ، أخذت القوة تتضاعف ، فقد اقتبست السنة الثالثة من صور أبطال المقاومة العراقية التي كادت أن تسقط الوحش بعد أن استيقض المارد ، وكيف أن المقاومين ضحوا للذود عن العراق ، وأبعدوا الأمريكيين عن الهدف حتى زاد عدد قتلى الجنود والعمليات ضدهم ، فكان الاندفاع بسرعة مضاعفة ،يستجمع معها تلك القيم كرمز على الوجه القبيح .

 

في السنة الرابعة من عمر الاحتلال ، قال ها أنا ذا سأنتقم عن كل القتول الطائفية التي سببها المحتل ، وحفر لها عميقا ، و أنتقدم عن ذلك التهجير لابناء البلد ، وتخويف الشعب ، وتقسيمه ،وإبعاده عن تاريخه ،فقد وضع المحتل على الطاولة الأجزاء المتبقية لتدمير البلد الواحد فكانت السرعة كما لم تكن في الأعوام التي سبقت، حتى ترنح الوحش وصار للسقوط اقرب.

 

التعليقات

تعبر عن رأي كاتب التعليق

إضافة تعليق

رأيك يهمنا

CAPTCHA Image

مواضيع متعلقة