جديد الموقع

  • المُشكلةُ والحَل لِترميم مُستقبل العراق ... المزيد
  • ما بعد تكريت وأخواتها ... المزيد
  • ما لا تريده إسرائيل من عاصفة الحزم!! ... المزيد
  • من كل 100 ألف عراقي واحد فقط ... المزيد
  • لأمريكا الجو وللقوات النظامية الأرض ومسؤوليتنا ممتلكات تكريت ... المزيد
  • العبادي يحدث ندماءه أنه فَشِل وقد يستقيل ... المزيد
  • السيفُ والهِلالانِ في تحالف سعودي تركي باكستاني ... المزيد
  • بغداد ستأخذ لقب أسوأ مدينة في العالم للمرة الرابعة ... المزيد
  • للموظف العراقي .. احذر ... المزيد
  • لماذا عاصفة الحزم نادرة ومهمة ... المزيد
  • عاصفة الحزم تكشف حلف إيران ... المزيد
  • عاصفة الحزم ... المزيد
  • الإخوان، شيخوخة السياسة ورشاقة الدعوة ... المزيد
  • موت إقليم البصرة ... المزيد
  • أكبر سرقة في تاريخ العراق ... المزيد

خمسة مصلاويين ونصف

الكاتب: عامر الكبيسى

2015-06-10
حجم الخط

الخطاطة العراقية المصلاوية "جَنّة عدنان" هي أبدع خطاطة عراقية، وعريية فلم نعرف " سيدة خطاطة " بمستواها، مجازة من آخر عمالقة الخط "حامد الآمدي" رحمه الله، هي من كتب دعاء رب إني مسني الضر" بخريطة العراق بشكل رائع"، ولا أعرف أن لوحة لخطاط انتشرت مثل انتشار هذه اللوحة، تسكن في نيوزلندا منذ 20 عاما.
 


المصمم العراقي الموصلي ريان عبد الله من الموصل، صمم الشعار الرسمي لألمانيا الموحدة، ثم صمم تطوير علمي لعلامة شركة أودي العملاقة للسيارات، ثم طور شعار سيارة البوكاتي الغالية جدا، يحلم بتصميم عملة تشبه عملة اليورو والدولار لكن للعالم العربي والإسلامي حين يتوحد، يعيش في ألمانيا ويتجول في أوربا، صار اسمه علما.


أفضل مهندسة معمارية في العالم، وهي العراقية المصلاوية زُها حديد ، وصلت إلى ما لم يصل إليه أحد قبلها من شهرة الاسم ورفع الصنعة وجودة وإبداع الأداء، زها حديد المرأة الاسطورة كما تسمى، تخرج من الحجارة الحياة.

 

بطبيعة الحال لم ينجب العراق فنانا ذكيا جامعا مثقفا مثل "جواد سليم" هو عراقي مصلاوي، عالمي الثقافة والتوجه، لم ينجب العراق مثله قبله، وربما لم ينجب بعده في تخصصه، يؤمن بالعمل الجماعي للفن، وهي نادرة، فأسس جماعة بغداد.


أما البروفسور عماد الدين خليل، العراقي الموصلي، فإنه علم من أعلام علم التاريخ والفلسفة والاجتماع، تعرفه جامعات العالم ويجهله أهل العراق إلا ما ندر، وله مطاردات عميقة مع أكابر الصنعة في بلاد الغرب والعرب.

 


لم يصل أحمد خيري العمري للعالمية، لكنه شاب عراقي عبقري ونادر، ابن الموصل كذلك، وقع على كتابه الحادي عشر قبل أيام، ويضع آخر لمسات الطباعة على " كتاب جميل عرفت قصته" ويبدأ بحرف الباء، العمري ليس تقليديا، إنه عالم ومفكر إسلامي لكنه، بربطة عنق ومشرط طبيب، "إسلامي مودرن" ينتقم من الأسنان الفاسدة في المجتمع، ليضع أسنانا بيضاء في عقول جمهوره، العمري طبيب أسنان بالأصل.

التعليقات

تعبر عن رأي كاتب التعليق

إضافة تعليق

رأيك يهمنا

CAPTCHA Image

مواضيع متعلقة