جديد الموقع

  • المُشكلةُ والحَل لِترميم مُستقبل العراق ... المزيد
  • ما بعد تكريت وأخواتها ... المزيد
  • ما لا تريده إسرائيل من عاصفة الحزم!! ... المزيد
  • من كل 100 ألف عراقي واحد فقط ... المزيد
  • لأمريكا الجو وللقوات النظامية الأرض ومسؤوليتنا ممتلكات تكريت ... المزيد
  • العبادي يحدث ندماءه أنه فَشِل وقد يستقيل ... المزيد
  • السيفُ والهِلالانِ في تحالف سعودي تركي باكستاني ... المزيد
  • بغداد ستأخذ لقب أسوأ مدينة في العالم للمرة الرابعة ... المزيد
  • للموظف العراقي .. احذر ... المزيد
  • لماذا عاصفة الحزم نادرة ومهمة ... المزيد
  • عاصفة الحزم تكشف حلف إيران ... المزيد
  • عاصفة الحزم ... المزيد
  • الإخوان، شيخوخة السياسة ورشاقة الدعوة ... المزيد
  • موت إقليم البصرة ... المزيد
  • أكبر سرقة في تاريخ العراق ... المزيد

لأمريكا الجو وللقوات النظامية الأرض ومسؤوليتنا ممتلكات تكريت

الكاتب: عامر الكبيسى

2015-03-31
حجم الخط

ثبتت النظرية أن تكريت لن تتحرر إلا بتدخل أمريكي، وهذا ما قاله معظم العارفين حكوميين وعسكريين، لم يصرحوا به علنا، لكنهم في جلساتهم يقولونه، كذلك قاله حيدر العبادي، لن تتحرر إلا بتدخل أمر يكي، وهو ما حصل 100% بعد انسحاب الحشد، وقد قررت أمريكا التدخل في معركة تكريت قبل أيام فتغيرت المعادلات، تم قصف المدينة بالطائرات أكثر من 40 مرة بثلاثة أيام، ووثقت ذلك بيانات أمريكية، مع صور فيديوية.
من بين الهجمات "قنابل ارتجاجية" هدفها تفجير العبوات بمحيط منطقة الضربة لعشرات الأمتار، فانهت أمريكا أهم عوامل دفاع "داعش" وهي العبوات والتفخيخ.

لكل عمل جوي استحقاق بريّ، وهنا تبين أن قوات الأمن العراقية النظامية أفضل بكثير من غيرها، وكان لديها القدرة على مسك الأرض، التي أصبحت خالية من أهم شيء وهو العبوات والتفخيخ.

قبل ذلك شاهد كل العالم في ما يشبه فضيحة عسكرية مركبة، سواء على مستوى " القيادة أو الأعداد" فقد شاهدنا 40 ألفا من الجيش والحشد والمليشيات مع تدخل إيراني، مقابل 400 شخص فقط من داعش !! بمعنى عسكري نحن أمام واحد لكل مائة، وهي من الفروقات النادرة في تاريخ الحروب، إذا سمينا قصة تكريت معركة أو حربا، لأن الحكومة اعتبرتها معركة، وليس مطاردات.

القوات تلك لم تأخذ تكريت إلا بعد تدخل مباشر للطائرات الأمريكية، لا يمكن إطلاقا نفي ذلك، لا يمكن إطلاقا التقليل من ذلك وأنه الشيء الحاسم في القصة كلها، ولقد أعادت معركة تكريت "الأمن العراقي" بيد أمريكا نسبيا، بعد أن حاولت إيران اختراقه عن طريق سليماني.

في النهاية، دُحر تنظيم داعش، هو نصر لأمريكا وإعادة "الأمن العراقي بيدها" بالمقام الأول، والسبب يعود لطلب حيدر العبادي من أمريكا ذلك، ثم هو خير على مدينة تكريت باعتبارها تخلصت من داعش بالطريقة الأمريكية وليس الإيرانية، لأن داعش لا تمثل تكريت ولا تمثل إلا نفسها.

ولأن أمريكا تدخلت بشكل مباشر وكان تحرير تكريت لها ومن عملها، ثم كجهد إضافي تدخل قوات الأمن لمسك الأرض، فمن الواجب الأخلاقي عليها هي "أمريكا"، الحفاظ على ممتلكات المدينة"القصور والمستشفى والبنايات الحكومية ودور المواطنين" وأن لا تتركها بيد السراق والمفجرين.

التعليقات

تعبر عن رأي كاتب التعليق

إضافة تعليق

رأيك يهمنا

CAPTCHA Image

مواضيع متعلقة