جديد الموقع

  • المُشكلةُ والحَل لِترميم مُستقبل العراق ... المزيد
  • ما بعد تكريت وأخواتها ... المزيد
  • ما لا تريده إسرائيل من عاصفة الحزم!! ... المزيد
  • من كل 100 ألف عراقي واحد فقط ... المزيد
  • لأمريكا الجو وللقوات النظامية الأرض ومسؤوليتنا ممتلكات تكريت ... المزيد
  • العبادي يحدث ندماءه أنه فَشِل وقد يستقيل ... المزيد
  • السيفُ والهِلالانِ في تحالف سعودي تركي باكستاني ... المزيد
  • بغداد ستأخذ لقب أسوأ مدينة في العالم للمرة الرابعة ... المزيد
  • للموظف العراقي .. احذر ... المزيد
  • لماذا عاصفة الحزم نادرة ومهمة ... المزيد
  • عاصفة الحزم تكشف حلف إيران ... المزيد
  • عاصفة الحزم ... المزيد
  • الإخوان، شيخوخة السياسة ورشاقة الدعوة ... المزيد
  • موت إقليم البصرة ... المزيد
  • أكبر سرقة في تاريخ العراق ... المزيد

بغداد ستأخذ لقب أسوأ مدينة في العالم للمرة الرابعة

الكاتب: عامر الكبيسى

2015-03-28
حجم الخط


أُهين كل عراقي ثلاث مرات حين تم اختيار بغداد على التعاقب كأسوأ مدينة للعيش في العالم كله، وخذوها منّي أن بغداد ستأخذ اللقب للمرة الرابعة على التعاقب.
والفارق بين بغداد وبين أسوأ مدينة قبلها وهي "بانغوي في جمهورية أفريقيا الوسطى" هو فارق كبير يصعب على بغداد تخطيه لسنة أو سنتين، تذكروا أننا سنأخذ لقب أسوأ مدينة للمرة الرابعة.

ويسأل العراقي والبغدادي نفسه: لماذا نحن الأسوأ!! ربما تعلّم البعض على سهولة الجواب والهروب منه بأن يقول: إن المؤسستين العملاقتين الرصينتين والمعترف بهما من الأمم المتحدة في بريطانيا وأمريكا منحازتان!! قد يقول آخر: إن عناصر داعش تدير الشركتين، وتفسد سمعة بغداد دعما لداعش.

 

نُكات من هذا القبيل تقال هذه الأيام لكل حريص على هذا البلد، يروج هذا وذاك من النكرات لإشاعات "تدعيش نخب العراق" أو ما بقي من طبقته المثقفة بسيف التدعيش والتبعيث والتحشيد وهذا قادم من "منتفعون وجهلة" لايعرفون ألف باء العلم والبحث والإعلام.

على المؤسسات الإعلامية باعتبارها"سُلطة رابعة" وليس "سُلطة راكعة" حماية سمعة بغداد المُهانة والممزقة، والاستعجال بفتح ملفات تغسل عار السمعة التي جعلتنا أسوأ خلق الله في هذا الكوكب.

 

وحتى نهرب من لقب "الأسوأ" للمرة الرابعة، وترتفع بغداد مقاما واحدا أو اثنين سنة بعد أخرى، لابد أن يدرس الإعلامي والسياسي والبرلماني وأمين بغداد السبب الحقيقي لاختيارنا الأسوأ.

دعوني أتحدث عن الفجوة الواسعة حاليا بين "التقارير السطحية" الصادرة بهذا الخصوص، وبين ما يجب فعله، ترون تقرير تذهب لقول الخبر بأسلوب عاطفي تعيس وتستجدي من البغداديين ذرف دمعات الحزن، ويظن الصحفي أنه أعد تقريرا ونجح بإنزال الدمعات!! من غير أن يذهب إلى أهم سؤال في علم الإعلام كله وهو "لماذا" فمن غير الإجابة على سؤال "لماذا" لم تعد هناك أي قيمة للعمل.

 

سأكتب لكم بعد قليل المعايير العشرة التي يتم تقييم بغداد وحوالي 222 مدينة بموجبها، وعندما يطلع عليها الإعلاميون ومؤسساتهم يجب أن يركضوا ركضا لعمل صحفي عميق، يتابع فقرة فقرة، ويرصد التقدم فيها حتى لو كان بطيئا، أو على أقل تقدير، يحافظ عليها من أن تزداد بالسوء وهو ما يحصل الآن بعد خروج نعيم عبعوب واستلام الأمنية الجديدة، فقد ازدادت نسبة الأزبال وتردي البيئة خلال أسبوعين بشكل خطير، وأمينة بغداد رغم أنها في أول الطريق لكنني أرصد بدقة أن "مافيات تحاول إفشالها" تماما مثل ما تحاول "مافيات" إفشال حيدر العبادي وقد أفشلته بالفعل بالميزانية.
نحتاج ونفتقد بشدة في حقيقة الأمر إلى صحافة استقصائية تتابع عمل أمانة بغداد من خلف الكواليس، وعمل السياسين الذين بذمتهم تنضبط معايير اختيار بغداد للمرة القادمة.

 

واليكم الآن المعايير التي تم اختيارنا بموجبها "الأسوأ"
- البيئة الاجتماعية والسياسية (الاستقرار السياسي، والجريمة، وإنفاذ القانون، الخ)
- البيئة الاقتصادية (لوائح صرف العملات، والخدمات المصرفية، إلخ)
- البيئة الاجتماعية والثقافية (الرقابة والقيود المفروضة على الحرية الشخصية، الخ)
- الصحة والصرف الصحي (اللوازم والخدمات الطبية والأمراض المعدية والصرف الصحي والتخلص من النفايات، وتلوث الهواء، الخ)
- مدارس والتعليم (القياسية وتوافر المدارس الدولية، الخ)
- الخدمات العامة والنقل (الكهرباء والماء والنقل العام، وازدحام حركة المرور، الخ)
- الاستجمام (المطاعم والمسارح ودور السينما والرياضة والترفيه، الخ)
- السلع الاستهلاكية (توافر الغذاء/سلع الاستهلاك اليومي، والسيارات، الخ)
- إسكان (السكن، والأجهزة المنزلية، والأثاث، وخدمات الصيانة، الخ)
- البيئة الطبيعية (المناخ، وسجل للكوارث الطبيعية)
بمراجعة الفقرات أعلاه، تأكدوا أننا على أعتاب لقب "اسوأ مدينة للعام الرابع، فهل هناك من ينقذنا، اتركونا من " حفلة الجنون " التي تدعشون بها ما كان وما يكون، وانظروا للحضيض الذي وصلنا إليه، وانتشار "ثقافة الخوف" بسبب سطوة السفهاء على العقلاء.

التعليقات

تعبر عن رأي كاتب التعليق
  • anes alahmadi
    2015-03-28

    الاعلامي المحترم عامر الكبيسي .. ستسمع الكثير من السادة المعلقين بأن بغداد أجمل وافضل مكان للعيش في العالم كما قالها عبعوب مراراً وتكراراً . وانا سأتفق هذه المرة معهم وسأخرج عن خطي الذي دائما ما يقتنع بتحليلاتك . فمن المؤكد ان بغداد أجمل مدن العالم بالنسبة لمن عاش في مستنقعات واهوار العمارة والناصرية والبصرة وحتما ستكون بغداد الأجمل لمن ترعرع ونشأ في صحراء السماوه وأكاد أجزم بأن بغداد هي الأجمل لكل من تربى في بيوت الصفائح التنكية قبل ان تسنح لهم الفرصة لسرقة بيت من بيوت الاكاديمين البغداديين او او سياراة من سيارات الدولة او المواطنين اللمستضعفين او دائرة من الدوائر الخدمية . مؤكد ستكون بغداد الاجمل بالنسبة لهؤلاء لأنهم ليسوا بسكانها الأصليين !!

إضافة تعليق

رأيك يهمنا

CAPTCHA Image

مواضيع متعلقة