جديد الموقع

  • المُشكلةُ والحَل لِترميم مُستقبل العراق ... المزيد
  • ما بعد تكريت وأخواتها ... المزيد
  • ما لا تريده إسرائيل من عاصفة الحزم!! ... المزيد
  • من كل 100 ألف عراقي واحد فقط ... المزيد
  • لأمريكا الجو وللقوات النظامية الأرض ومسؤوليتنا ممتلكات تكريت ... المزيد
  • العبادي يحدث ندماءه أنه فَشِل وقد يستقيل ... المزيد
  • السيفُ والهِلالانِ في تحالف سعودي تركي باكستاني ... المزيد
  • بغداد ستأخذ لقب أسوأ مدينة في العالم للمرة الرابعة ... المزيد
  • للموظف العراقي .. احذر ... المزيد
  • لماذا عاصفة الحزم نادرة ومهمة ... المزيد
  • عاصفة الحزم تكشف حلف إيران ... المزيد
  • عاصفة الحزم ... المزيد
  • الإخوان، شيخوخة السياسة ورشاقة الدعوة ... المزيد
  • موت إقليم البصرة ... المزيد
  • أكبر سرقة في تاريخ العراق ... المزيد

موت إقليم البصرة

الكاتب: عامر الكبيسى

2015-03-25
حجم الخط

يدفن بقية من مثقفي البصرة والعراق مطالبهم وعلَمهم الجميل بحلم إقليم البصرة، في يومها عندما رفع العلم في المطار وعلى بروفايلات نخبة محترمة من البصريين واليساريين بل والإسلاميين، ذكرت هنا أن إيران لا تريد إقليم البصرة، ولن يكون هناك إقليم لها حاليا، مع علمي أن ٨٠٪ من أهل البصرة مع فكرة الإقليم ولو حصل الآن استفتاء نزيه لرأينا الأغلبية الساحقة معه.

وهذا يقودنا إلى أن إيران هي ضد كل إقليم في العراق يمكن أن يظهر، بل حتى الإقليم الكردي لا تحبه إيران، والحال ينطبق على إقليم " المحافظات المنتفضة" فهو لن يكون لأن إيران لا تريده، ولن يكون عموما قبل تشريع قانون النفط والغاز الذي لا تريد " أمريكا وإيران معا " تشريعه لأنه يضر بمصالحهما، وتشريعه يحتاج لتوازنات أعقد.

وسبب عدم قبول إيران بأي إقليم في العراق مهما كان مهما للتنمية، هو أن جارتنا تخاف من أقلمة إيران، فسبعة أقاليم جاهزة للإعلان عن نفسها هناك، وكل إقليم في العراق سيقرب هذه الحقيقة القادة" أقاليم إيران"

بالعودة إلى البصرة وإقليمها الميت قبل أن يولد فإن تعقيد الميزانية، وظهور الطبقة الفقيرة في المجتمع البصري مثلا، ستشكل تحديا جديدا للسلطة المركزية، فالبصرة وشعبها مظلومون قطعا، وأظنها أكثر محافظة عراقية ظلمت منذ سقوط الدولة العثمانية قبل نحو مائة عام يوم كانت لواءً.

تحت أرجلهم النفط، بينما يرون من دولاراته البلاء والخراب وسوء الخدمة يوما بعد يوم

ولك أن تضيف أن مياه البصرة لو تعلمون غير خاضعة للمعايير الدولية لصلاحيتها لشرب البشر، ولن تواجه السلطة المحلية شعبها بجودة مياه النهر !! ونهر العراق نفسه يصل منهكا إليها محملا بثلاثة أرباع نفايات محافظات العراق قبل البصرة، مع غياب تام لكري الأنهار ومراقبة معايير السلامة والبيئة، وما يظهر في البصرة من أمراض كارثية بسبب الإهمال في معايير الصحة والبيئة.

ليس منطقيا التوجه للجماهير لفعل أي شيء، فإنها أضعف لاعب، وليس بيدها هي ومحافظها وأحزابها أي شيء، والأمر معلق حتى إشعار آخر، وهو دخول " المال الأمريكي" بقرار يجعل البصرة إقليما!! ولم يصدر القرار بعد.

التعليقات

تعبر عن رأي كاتب التعليق

إضافة تعليق

رأيك يهمنا

CAPTCHA Image

مواضيع متعلقة