جديد الموقع

  • المُشكلةُ والحَل لِترميم مُستقبل العراق ... المزيد
  • ما بعد تكريت وأخواتها ... المزيد
  • ما لا تريده إسرائيل من عاصفة الحزم!! ... المزيد
  • من كل 100 ألف عراقي واحد فقط ... المزيد
  • لأمريكا الجو وللقوات النظامية الأرض ومسؤوليتنا ممتلكات تكريت ... المزيد
  • العبادي يحدث ندماءه أنه فَشِل وقد يستقيل ... المزيد
  • السيفُ والهِلالانِ في تحالف سعودي تركي باكستاني ... المزيد
  • بغداد ستأخذ لقب أسوأ مدينة في العالم للمرة الرابعة ... المزيد
  • للموظف العراقي .. احذر ... المزيد
  • لماذا عاصفة الحزم نادرة ومهمة ... المزيد
  • عاصفة الحزم تكشف حلف إيران ... المزيد
  • عاصفة الحزم ... المزيد
  • الإخوان، شيخوخة السياسة ورشاقة الدعوة ... المزيد
  • موت إقليم البصرة ... المزيد
  • أكبر سرقة في تاريخ العراق ... المزيد

في مدح رسول الله عليه الصلاة والسلام

الكاتب: عامر الكبيسى

2015-01-03
حجم الخط

بذكرى المولد قلتُ:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صبية العرب 

عامر الكبيسي 

 

 

 

صبيّةٌ من بناتِ العربِ قَدْ كمُلَتْ 
الحُسنُ يبسمُ فيها حينَ تبتَسمُ

كأنّ مشْيتَها مِنْ فَرْطِ رقّتِها 
رذاذُ مسْكٍ علا في الريح يرتسمُ

فَراحَ مُرتجِفاً في الجو يرسُمُها
رسم الحبيب له من حبه حُلمُ

إنّي هَدَتْني إليكَ الضاد والقلَمُ
محمّدٌ درّ هذا الكَونِ مُبتَسِم ُ

حُبي إليك تعالى أن يترجمه
بيت من الشعر أوكفٌ به قلم

مُحمّدٌ فازَ منْ صلّى عليهِ فقُلْ
جادَتْ عليكَ صلاةُ اللهِ تزْدَحمِ

مُحَمّدٌ أنتَ حُبّ اللهِ واجتمعَتْ
فيك َالنبوّة ُوالأخلاقُ والحكمُ

وأنتَ أعظمُ رسْل الله منزلة 
وإنْ ببعثكَ رسل الله قد ختموا

مسكُ الخِتامِ أتى للناسِ قاطبةً
في كفِّهِ الحقُ إذْ من ربهِ الكلمُ

وأنتَ أوسطهُمْ في العدلِ من حَكَمٍ
سيفٌ على الظّلم ثم الظلمُ ينثلِم ُ

إن ضيّع العدل جبارا نزلت به 
فظلْتَ تنصر والجبار ينهزمُ

وإن تمسك مسجون بهديكم 
صيرته علما شهما له شيم

يا قائدَ الناسِ يوم الناسِ تحشُرُهُمْ
وقائِدَ الرّوحِ حين الروح تلتئمُ

وأنتَ حاضِنُهُمْ منْ حوضِ كوثرهِم
يا رحمة الله حين الهول يلتطم

يا رحمة الله يوم الناس تنظركم
في موقف الحشر حول الكوثر النجمُ

فذاك نور أبي بكر وذا عمر
وذا عليّ إلى عثمانُ ملتزمُ

شبك الأيادي لأصحابِ النّبيِّ لهُ
طعمٌ من الرّوح في أثوابه الرَحِم ُ

مدّوا إليكَ رسولَ اللهِ مبسمَهُم
يا شربةَ الطُّهرِ من أيدكُمُ لثموا

يا سيدّي يا رسولَ اللهِ قد هَدلَت ْ
حمائِمُ البيتِ من أفلاكِها الحُوَم ُ

تراك معتكفا للناس تسعفهم 
يوم الندامة سقياكم لهم نَسَمُ

تراكَ مُقتبلاً للناسِ تُكرمهُم
يوم العطاشِ وسُقْياكُمْ لهُم كرمُ

حتّى الحمائِمُ من شوقِ الشّرابِ بهِمْ
نالوا السّقايةَ منْ أحواضكُم لهمُ

حمامةٌ فوق هذي الناس تسألُكُمْ
حومَ الشّفاعاتِ في تحليقِها النّغمُ

أيا يتيماً وقدْ آويتَ يُتْمَتَنا 
ونحنُ ذاكَ الحنانُ الفيكَ واليتمُ

يا سيّدي يا رسولَ اللهِ يا نهراً
للشّاربينَ مدادَ العِلْمِ ما فطِمُوا

رفعتَ ذكرك في التّاريخ مجتمعاً
كأنّ قبلَكَ لا عَهْدٌ ولا ذممُ

حتّى كأنّ هضابَ الأرضِ ما سمعَتْ
منْ ناطقيكَ حديثاً كلّهُ حِكَمُ

كأنّ فيهِمْ وما قدْ قلتهُ حُلُماً
حينَ الخيالُ وخيّالوكَ يا حلم ُ

ماقلتَ .لا. يومَ تأتي النّاسُ سائلةً
بلْ كانَ قولكَ ياخيرَ الورى نَعمُ

صلى عليك إله العرش ما هدلت
حمائم البيت في أفلاكها حوم

بمناسبة المولد النبوي الشريف ، أقدم لكم قصيدتي في مدح خير خلق الله محمد عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والسلام ، اعتادت الأمة منذ عهد النبي على أن تبدأ قصائد المدح النبوي بالغزل ، كما يفضل أن تنتهي بحرف الميم تيمنا بقصيدة البوصيري ، وهو ما كان هنا .. أحب أن تشيعوا هذه القصيدة .

التعليقات

تعبر عن رأي كاتب التعليق

إضافة تعليق

رأيك يهمنا

CAPTCHA Image

مواضيع متعلقة