جديد الموقع

  • المُشكلةُ والحَل لِترميم مُستقبل العراق ... المزيد
  • ما بعد تكريت وأخواتها ... المزيد
  • ما لا تريده إسرائيل من عاصفة الحزم!! ... المزيد
  • من كل 100 ألف عراقي واحد فقط ... المزيد
  • لأمريكا الجو وللقوات النظامية الأرض ومسؤوليتنا ممتلكات تكريت ... المزيد
  • العبادي يحدث ندماءه أنه فَشِل وقد يستقيل ... المزيد
  • السيفُ والهِلالانِ في تحالف سعودي تركي باكستاني ... المزيد
  • بغداد ستأخذ لقب أسوأ مدينة في العالم للمرة الرابعة ... المزيد
  • للموظف العراقي .. احذر ... المزيد
  • لماذا عاصفة الحزم نادرة ومهمة ... المزيد
  • عاصفة الحزم تكشف حلف إيران ... المزيد
  • عاصفة الحزم ... المزيد
  • الإخوان، شيخوخة السياسة ورشاقة الدعوة ... المزيد
  • موت إقليم البصرة ... المزيد
  • أكبر سرقة في تاريخ العراق ... المزيد

عامر الكبيسي يكتب :فيلم المملكة ومقاربات شاهد

2011-11-28
حجم الخط

الحمد لله الذي أراني طريقة تعاملهم في الشوارع و مع الأطفال وكيف هم عند المواجهات، وكيف  يسيرون ويهدمون كل ما يمثل بناءا وحضارة وزرعا ، شاهدت ذلك في العراق بعيني قبل أن أشاهد فيلم  المملكة الذي يصور بضعة أمريكيين على أنهم ملائكة يمشون على الأرض .

 

بينما نكون نحن مجموعة من السذج المتعطشين للدماء ، ولا نعرف بحثا و لا نفهم منطقا ، في تسطيح   غبي لقضية الصراع تزيد الفجوة بين الشعوب وتعيد ترتيب أوراق العقل الغربي تجاه صراع طويل الأمد

استوعبته آخر عبارة في الفيلم " سنقتلهم جميعا " يرددها الطرفين ، لكن كلما كانت تظهر قصة مزيفة تتراءى أمامي قصة حقيقية ، فبينما الصراع على أشهده تتدفق عاطفة ملائكية من حسناء أمريكية تجاه طفلة عربية ، كل أنواع  الحنان يحويه ذاك المشهد ، حتى يخال المتسمر أمام الشاشة الكبيرة أننا في نهاية الدنيا ، وأننا ظالمين لهولاء الملائكة ، حينها أتذكر كيف دخل الأمريكيون إلى بيتنا في بغداد و أيقظوا شهد التي تبلغ من العمر سبع سنوات  ووضعوا فوهة البندقية على رأسها وهي نائمة ثم رموها رميا من فراشها بطريقة لا تفعلها حتى  الوحوش ، للمقارنة فقط ، وللمقارنة أيضا كيف يفعل مجرم جاء العراق بعد دخولهم ،، واستمد قوته منهم ، عندما يفجر سيارة بين الأطفال و بين الأسواق ، أيا كان انتمائه ، هو أمتداد لعنف ظالم لا يرحم ،،طرفاه يكذبون ويكذبون . عفوا هنا الكل يكذب كما أقارن ذاك الزنجي وهو يقتل من الرجال الأشداء أكثر من عدد الطلقات التي يحملها مسدسه، وكأنه قد أمد" بملائكة مردفين " .

 

و أقارن ذلك مع مشهد حقيقي آخر يأتي فيها شاب عراقي بكل برود يمشي عند دبابه ثم يزرع عبوته ببرود أكبر ، وبعدها يخرج ليأتي بمادة أخرى ثم يعود من جديد تحت الدبابة، والجنود الأمريكيين داخلها وحولها ، ثم ينسحب ببرود رهيب وتنفجر ، وهنا أي واحد كانت الملائكة تنزل إليه مردفة ،و مع أستخدام الكاميرا المتحركة في صراعات الفيلم تنشط الصور المسيئة للإسلام و المسلمين ، في طريقة أداء الصلاة ، وفي تشخيص الوجوه " الساذجة "، وربط مآذن المساجد بالأحداث المسيئة ، وزوجة المتعاون ليست محجبة ، وتصوير المجتمع السعودي من بوابته الخلفية ، و تفوق واضح في الحوار بين الجانب الأمريكي على غيره العربي "المتلعثم وغير الجميل " ، مع حرص شديد على إظهار الأمريكيين وهم يؤدون واجبهم على أكمل وجه بينما غيرهم ليس كذلك الا نادرا وبمعيتهم .

 

كما أقارن العلاقة الحميمية بين أركان المنظومات التي تقود الأجهزة السياسية والأمنية الأمريكية داخل الفيلم ، كيف يكون التقارب بينهم بالحسنى ، في تغييب للعداء إلا نادرا ، وأتذكر و احدا من أهم السياسيين الأمريكيين في العراق في عام 2004عندما قال داخل مقر البرلمان الحالي وكان مقرا للمؤتمرات حينها إن الجنرال جورج كمنت غبي ولا يفهم في الإعلام شيء ولا يعرف لمذا تصوره القنوات المعادية بصورة معتمة ، منتقدا القنوات الفضائية كيف تتعامل معه و تترك الذين يمثلون البعثات السياسية ، وللنكته ، كان كمنت بعد ذلك عندما يجري لقاء مع تلفزيون عربي يأتي جنوده بمصدر ضوئي إضافي داخل قصر المؤتمرات .

 

المهم أننا سنبقى ننتقد مع الأسف ، لكن لا نعرف كيف نصنع ، نعرف كيف نشتري الطائرات بالهبل ، ولا نعرف كيف نغير وجهات النظر بثمن طائرة واحد من التي صدئت ولم تستعمل .

 

لكن رسالة الفيلم النهائية هي أن منطقتنا النفطية في خطر يجب أن يحمى من قبل الأمريكيين ، وثانيا أن منطقتنا النفطية فيها يكمن الخطر على الغرب ويجب أن يستعد الأمريكيون لها ، والثالث هو فتح الصراع الى الأجيال القادمة ،، سنرى عقودا من الصراع ن يقتلوننا جميعا ، ونقتلهم جميعا.

 

 

التعليقات

تعبر عن رأي كاتب التعليق

إضافة تعليق

رأيك يهمنا

CAPTCHA Image

مواضيع متعلقة