جديد الموقع

  • المُشكلةُ والحَل لِترميم مُستقبل العراق ... المزيد
  • ما بعد تكريت وأخواتها ... المزيد
  • ما لا تريده إسرائيل من عاصفة الحزم!! ... المزيد
  • من كل 100 ألف عراقي واحد فقط ... المزيد
  • لأمريكا الجو وللقوات النظامية الأرض ومسؤوليتنا ممتلكات تكريت ... المزيد
  • العبادي يحدث ندماءه أنه فَشِل وقد يستقيل ... المزيد
  • السيفُ والهِلالانِ في تحالف سعودي تركي باكستاني ... المزيد
  • بغداد ستأخذ لقب أسوأ مدينة في العالم للمرة الرابعة ... المزيد
  • للموظف العراقي .. احذر ... المزيد
  • لماذا عاصفة الحزم نادرة ومهمة ... المزيد
  • عاصفة الحزم تكشف حلف إيران ... المزيد
  • عاصفة الحزم ... المزيد
  • الإخوان، شيخوخة السياسة ورشاقة الدعوة ... المزيد
  • موت إقليم البصرة ... المزيد
  • أكبر سرقة في تاريخ العراق ... المزيد

رواية درب زبيدة .. سيدة المسلمين الأولى

2014-08-09
حجم الخط
الآن في قطر والأردن والسعودية والكويت .. وفي قطر تجدونها في فيرجن 
 منذ بداية رواية "درب زبيدة"، يتكشف شكل مدينة بغداد المدورة في عهد هارون الرشيد، إذ يعود الكاتب إلى مراجع التاريخ ليعيد تجسيد شكل مدينة بغداد بطريقة وصفية يندر وجودها، معتمدا على قدرته كمراسل تلفزيوني في الكتابة للصور، فيتخل الكاتب شكلها ودائريتها الفريدة ، ودجلة حين يمر قربها ، ويبدأ بالسرد كأنك تراها أمام عينيك على لسان زائر غريب للمدينة.
 
تخوض الرواية في العلاقة بين العالم الإسلامي والعالم المسيحي في ذلك الوقت، وعلاقة اليهود بين الطرفين، ضمن نسج لأول وفد سياسي يرسله الخليفة هارون الرشيد إلى مدينة آخن " ألمانيا الآن " حيث الملك شارلمان سيد أهم الممالك المسيحية عام 180 للهجرة، وفيه وصف دقيق للساعة المائية الرهيبة وهي " تحفتة علمية "  التي أهديت من الرشيد للملك شارلمان، وقام حاشية الملك بتكسيرها لاعتقادهم أن الجن فيها ، حين تصل إلى هذا المشهد من الرواية ستتجسد عندك الساعة وأجواء لاهبة تدعم تتخيل مشهدا لم يسبق له مثيل .
 
وتدخل في الرواية شخصية زبيدة زوج هارون الرشيد كأهم لاعب ومحرك والرواية على اسمها أصلا ، يجسد الكاتب شكل وشخصية وعلم وأسلوب زبيدة في الحياة ، ويعطي لثيابها وقتا في الوصف فهي أنيقة تنتقي ألوانها وثيابها بما يبعث على العجب ، ومشيتها وتدبيرها مساحات مهمة ، ويسرد الكاتب حتى ذلك النعل الذي يتلف حول رجلها بقطعة ذهبية فريدة 
 
 
 
ثم ينتقل معها وهي  تقرر خوض تجربة شاقة في تعمير طريق يمتد من بغداد إلى مكة المكرمة وتوفر له المياه بشكل هندسي معقد في واحد من أهم وأكبر مشاريع العالمي الإسلامي " درب وعين زبيدة " حين قالت : إضرب ولو كانت ضربة الفأس بدينار
 
يعود الكاتب من جديد لوصف مكة ومدينة الطائف في ذلك الوقت ، يسترسل مع جبالها والطريق بين الكوفة وبغداد كأنك تراها في ذاك الزمان..
 
وفي الرواية شخصية هندسية فريدة تسمى "أبو السنان"، ومعه شخصية الشاب الوسيم " الجنيد " الذي تحول للإسلام قريبا وكان مولعا بالفنون وصار تلميذا عند أبي السنان ..
 
ويسرد أبو السنان في الرواية من علم العمارة الكثير وكيف يعالج كل مشكلة تقع معه لصناعة أعظم مشروع مائي في تاريخ العرب، وهو إيصال الماء من الطائف إلى مكة من أجل سقاية الحجيج، إذ يقرر رفع جبل كامل في أول مشهد يراه عرب ذاك الزمان.
 
تنتهي زبيدة من مشروعها ، وينهي الكاتب روايته بمفاجأة لأبي السنان ، حيث ينال في النهاية مطلبه ومطلب صباه ، مع جميلة كانت تحوم حول القصة كلها .
 
حصلت الرواية على أعلى نسبة مبيعات في دار رواية الذي أقيم في معرض الرياض ، وطبعت 5 طبعات بمرة واحدة بمعدل 5 آلاف نسخة ، بعد انتهاء القراءة ستشعر أو تشعرين أن كنوزا كبرى بيد المسلمين يجب أن تعاد

التعليقات

تعبر عن رأي كاتب التعليق

إضافة تعليق

رأيك يهمنا

CAPTCHA Image

مواضيع متعلقة