جديد الموقع

  • المُشكلةُ والحَل لِترميم مُستقبل العراق ... المزيد
  • ما بعد تكريت وأخواتها ... المزيد
  • ما لا تريده إسرائيل من عاصفة الحزم!! ... المزيد
  • من كل 100 ألف عراقي واحد فقط ... المزيد
  • لأمريكا الجو وللقوات النظامية الأرض ومسؤوليتنا ممتلكات تكريت ... المزيد
  • العبادي يحدث ندماءه أنه فَشِل وقد يستقيل ... المزيد
  • السيفُ والهِلالانِ في تحالف سعودي تركي باكستاني ... المزيد
  • بغداد ستأخذ لقب أسوأ مدينة في العالم للمرة الرابعة ... المزيد
  • للموظف العراقي .. احذر ... المزيد
  • لماذا عاصفة الحزم نادرة ومهمة ... المزيد
  • عاصفة الحزم تكشف حلف إيران ... المزيد
  • عاصفة الحزم ... المزيد
  • الإخوان، شيخوخة السياسة ورشاقة الدعوة ... المزيد
  • موت إقليم البصرة ... المزيد
  • أكبر سرقة في تاريخ العراق ... المزيد

حبيبي محمد فائق .. في ذمة الغفور الرحيم

2011-11-28
حجم الخط

ثلج أبيض رقيق ، يحط عليك ثم يرحل كأنه هواء طائر، وهذه البداية هي من آخر لقاء مع زميلي وحبيبي محمد فائق ، لأننا كنا نلعب مع الثلج في أربيل .رحل محمد فائق الطالباني الذي كان معي قبل أيام وفي عقلينا أفكار كبرى ، ليس أقلها هم الشمال العراقي الكردي الحبيب مع الشمال العراقي العربي الحبيب أنتجنا معا جمعية بريئة لم تزل طرية ، وفي المخيلة ، أسميناها فريق التواصل العربي الكردي ، هي منا والينا ، نكتب بها رؤانا ، ولديها الآن موقع على الانترنت لم يكتب فيه شي بعد ،، WWW.ARABKURD.COM كان هدفها لم شمل النخب العربية والكردية .

 

وتحت رعايتينا قررنا أنها ستكبر ، ويما ما نعطيها لأولادنا ونقول لهم وفينا معكم ، إنما أردنا الوحدة ، دون محتل فرق وسياسيين خربوا. الله اكبر ، ولا تساوي الحياة جناح بعوضة ، أيكون محمد البشوش البسام المبالغ في الأناقة ، والذي أهداني السترة الجلدية التي ارتديتها لأجله عدة مرات على شاشة الجزيرة كتحية مني اليه حين يراني ، أيكون رحل.

 

وماذا عن الثوب العربي"الدشاشة " الذي أهديته إياه قبل أيام ، كم كان فرحا به ، وكان من حسن حظي أن قياسه جاء على جسمه رحمه الله تماما ، مع أنني فصلته له على البعد في قطر ، هدية مني إليه رحمه الله ، فأعاده لي ثوبا من الجلد .

 

لدي تسجيل بكاميرتي ،رقيق وطريف، ربما كان آخر ما قاله محمد أمام الكاميرا ، لأنه أصبح في الأيام التي كنت بها معه مديرا بالوكالة لمكتب أربيل ، وتحدث فيه عن تمنياته.

 

صور بيتك يا محمد لم تزل في كاميرتي ، بيتمن مائة وخمسين مترا ـ بنيته بالأقساط ، فأنت تدفع له منذ سنين ، وبقي عليه أيام قلائل ... كنت تتعهد صبغ البيت ثم الأثاث ، حتى تكون عروسك في قطاف القفص الذهبي ، مع أنك لم تختر بعد عروسك .

 

ماذا سأفعل بمشروعنا يا محمد :: عرب كورد ::أو مشاريعنا الأخريات ، وكيف يمكن لي أن أعزي نفسي على بعدك وفرقاك إنا لله وإنا إليه راجعون .

 

التعليقات

تعبر عن رأي كاتب التعليق

إضافة تعليق

رأيك يهمنا

CAPTCHA Image

مواضيع متعلقة