جديد الموقع

  • المُشكلةُ والحَل لِترميم مُستقبل العراق ... المزيد
  • ما بعد تكريت وأخواتها ... المزيد
  • ما لا تريده إسرائيل من عاصفة الحزم!! ... المزيد
  • من كل 100 ألف عراقي واحد فقط ... المزيد
  • لأمريكا الجو وللقوات النظامية الأرض ومسؤوليتنا ممتلكات تكريت ... المزيد
  • العبادي يحدث ندماءه أنه فَشِل وقد يستقيل ... المزيد
  • السيفُ والهِلالانِ في تحالف سعودي تركي باكستاني ... المزيد
  • بغداد ستأخذ لقب أسوأ مدينة في العالم للمرة الرابعة ... المزيد
  • للموظف العراقي .. احذر ... المزيد
  • لماذا عاصفة الحزم نادرة ومهمة ... المزيد
  • عاصفة الحزم تكشف حلف إيران ... المزيد
  • عاصفة الحزم ... المزيد
  • الإخوان، شيخوخة السياسة ورشاقة الدعوة ... المزيد
  • موت إقليم البصرة ... المزيد
  • أكبر سرقة في تاريخ العراق ... المزيد

السياسيون السنة

الكاتب: عامر الكبيسى

2014-01-09
حجم الخط

السياسي الطارئ هو الذي يفكر بالانتخابات وراتب البرلمان المقبل ، السياسي القائد المخلص هو الذي يفكر بالأجيال المقبلة ، وقيمة الشرف في كل موقف ، لأن الأجيال ستحتاج معرفة ما كان يحصل وماذا عمل السياسيون بالضبط وما هي النتائج.


السياسي وكيل قومه أينما كان حتى لو لم يكن في البرلمان ، فشخصيته السياسية الاعتبارية تمنحه وكالة الدفاع عن حق قومه بما يراه في جلساته وتصريحاته وإعلامه وتفاوضاته ، إنه وكيل حقهم ومصلحتهم.

 

ولكي نكون منصفين ، فإن السياسيين السنة أفقدهم نوري المالكي وقبله بول بريمر كل الأدوات التي تعينهم على أداء مهامهم عن سبق إصرار وترصد ، فالمنصب يبقى بلا منصب حين يفتقد صاحبه إلى أدوات ، ومن تجاوز الخط المتاح فإنه " إرهابي " كما حصل تباعا مع العلواني والعيساوي والهاشمي وقبلهم الدليمي والدايني وملفات مجهزة الآن بحق نصف نواب السنة في البرلمان ، من الرجال والنساء على حد سواء.


تحاول الأحداث أن تقنع كل السنة في العراق مرة أخرى بأن السياسة أمر سيء وأن الحل في تركها ولعن السياسيين السنة وتخوينهم .
وويحاولون إقناع السنة بأن الحل في ترك السياسة والانتخابات ، لاحظوا دائما قبل الانتخابات يزداد الشعور بهذا عن قصد
الجمهور السني وبكل صراحة

 

جمهور " عاطفي وقتي " تؤثر فيه نصف معلومة ، ونصف كذبة ، ولكنه جمهور شرس وشجاع ولا يهاب الموت ، ويكسر رقبة من يتجاوز على كرامته .
الانتخابات والسياسة محل في مول .. بيت في مجمع سكني

 

لا أحد يقول لكم اتركوا المقاومة وثورة العشائر والاستعداد لحماية العقيدة والأرض ، وكل سياسي يقول لكم ذلك أو اتركوا مكامن قوتكم من حراك ومقاومة فاضربوا كلامه بعرض الحائط ، وكذلك اضربوا كلام من يقول لكم اتركوا السياسة والانتخابات ، لأنه في كل أزمة سيكمل الأول الثاني .

التعليقات

تعبر عن رأي كاتب التعليق

إضافة تعليق

رأيك يهمنا

CAPTCHA Image

مواضيع متعلقة