جديد الموقع

  • المُشكلةُ والحَل لِترميم مُستقبل العراق ... المزيد
  • ما بعد تكريت وأخواتها ... المزيد
  • ما لا تريده إسرائيل من عاصفة الحزم!! ... المزيد
  • من كل 100 ألف عراقي واحد فقط ... المزيد
  • لأمريكا الجو وللقوات النظامية الأرض ومسؤوليتنا ممتلكات تكريت ... المزيد
  • العبادي يحدث ندماءه أنه فَشِل وقد يستقيل ... المزيد
  • السيفُ والهِلالانِ في تحالف سعودي تركي باكستاني ... المزيد
  • بغداد ستأخذ لقب أسوأ مدينة في العالم للمرة الرابعة ... المزيد
  • للموظف العراقي .. احذر ... المزيد
  • لماذا عاصفة الحزم نادرة ومهمة ... المزيد
  • عاصفة الحزم تكشف حلف إيران ... المزيد
  • عاصفة الحزم ... المزيد
  • الإخوان، شيخوخة السياسة ورشاقة الدعوة ... المزيد
  • موت إقليم البصرة ... المزيد
  • أكبر سرقة في تاريخ العراق ... المزيد

تدرج وسيناريوهات لاستيعاب ما يجري في العراق الآن!

2011-12-19
حجم الخط

 

 

درج وسيناريوهات لاستيعاب ما يجري في العراق الآن!

 

 

القوات الأميركية تنسحب بشكل حقيقي .. فتشعر معظم الأطراف السياسية بالخوف من المستقبل وقدرة على المناورة لضمان دورها وعدم تحييدها

تعلن محافظات "سنية " تقول إنها "مهمشة " تعلن أنها أصبحت أقاليم وأخرى ستتبعها قريبا ، ويرفض رئيس الوزراء التحويل الدستوري

لذلك ولا يوافق على إجراء انتخابات التحول بسبب " تقسيم البلد والفتنة وحواضن الإرهاب"

تدخل العملية السياسية في تحد جديد يغطي على موضوع الأقاليم والإنساحب الأمريكي وفيه أن قيادات القائمة العراقية لم تعد تنفع للبقاء ضمن السياق السياسي

يتهم عناصر حماية الهاشمي بالإرهاب ، ثم الهاشمي يتهم بالإرهاب ، وهي تهم ألصقت بالعديد من السياسيين قبله ، والسيناريو تقريبا متشابه ،

إعترافات تؤخذ من مقربين تتهم الشخص المعني ويكون القضاء هو الواجهة لهذا الصراع .. وليس السياسة !

تدخل مسعود البرزاني في الموضوع ووصفه وصفا دقيقا وجريئا عندما قال : العملية السياسية في العراق قد تنهار وحلها بمؤتمر وطني عاجل

الهاشمي يبقى في السليمانية والقوات الأمنية تعتبر أنه مطلوب القبض عليه في كل مكان ، وصار هذا الأمر واجب التنفيذ حين يقع تحت يدها لأن الأمر قضائي

لايمكن إغفال الجانب الإقليمي ، وأزمة سوريا تحديدا في هذا الباب ، وقد تخلط الأوراق بعد ذلك لتبدو واضحة أن ما يجري يعد جزء من الصراع الإقليمي

كما يعتبر سكوت أميركا أو أن الأحدث حصلت بعد زيارة المالكي الى أميركا إشارة لموافقتها ، والإشارة هذه تتغير في التحليل اذا صدرت منها مواقف مخالفة

 

سيناريوهات محتملة

 

حل الأزمة من خلال مؤتمر البرزاني الذي يجري التخطيط له الآن له على عجل

لاشك أن المالكي هو أقوى الأطراف وهو صاحب السلطة التنفيذية وعليه فأي بقاء للوضع على ما هو عليه يعتبر في صالحه وفي صالح مزيد من التنازلات من باقي الأطراف

في حال عدم الاتفاق على مؤتمر البزاني قد تتفق الكتل السياسية على تنحية المالكي والهاشمي والمطلق وغيرهم دفعة واحدة وإعادة توزيع العملية السياسية

ي حال عدم وجود حل وبقاء الحال على ما هو عليه قد تتصاعد عملية التحول إلى أقاليم ، بحيث تعلن الأنبار نفسها إقليما ثم تتبعها نينوى وتعلن نفسها إقليما

التعليقات

تعبر عن رأي كاتب التعليق

إضافة تعليق

رأيك يهمنا

CAPTCHA Image

مواضيع متعلقة