جديد الموقع

  • المُشكلةُ والحَل لِترميم مُستقبل العراق ... المزيد
  • ما بعد تكريت وأخواتها ... المزيد
  • ما لا تريده إسرائيل من عاصفة الحزم!! ... المزيد
  • من كل 100 ألف عراقي واحد فقط ... المزيد
  • لأمريكا الجو وللقوات النظامية الأرض ومسؤوليتنا ممتلكات تكريت ... المزيد
  • العبادي يحدث ندماءه أنه فَشِل وقد يستقيل ... المزيد
  • السيفُ والهِلالانِ في تحالف سعودي تركي باكستاني ... المزيد
  • بغداد ستأخذ لقب أسوأ مدينة في العالم للمرة الرابعة ... المزيد
  • للموظف العراقي .. احذر ... المزيد
  • لماذا عاصفة الحزم نادرة ومهمة ... المزيد
  • عاصفة الحزم تكشف حلف إيران ... المزيد
  • عاصفة الحزم ... المزيد
  • الإخوان، شيخوخة السياسة ورشاقة الدعوة ... المزيد
  • موت إقليم البصرة ... المزيد
  • أكبر سرقة في تاريخ العراق ... المزيد

عام من الحَراك في العراق

الكاتب: عامر الكبيسى

2013-12-19
حجم الخط

ماذا قدم هذا الحراك لنا، وماذا سيقدم.
فكرت في شيء يمكن اعتباره أهم إنجاز للثورة الشعبية السنية ضد الظلم، ووجدت أن أهم شيء هو فتح نافذة واقعية للمستقبل، نعرف فيها طريقنا، نحدد خريطة مستقبلنا.


مر الحراك بظروف استثنائية كان أعلاها ما بعد أحداث الحويجة، كان واضحا جدا أن مئات العمليات العنيفة السريعة جدا انطلقت بأيام، واستهدفت قوات الأمن، لكن عقلانية الساحات قالت أوقفوا القتال فاستجابت العشائر، وانتهت قصة العنف، وتعلم المالكي الدرس بأن قواته كلها تهرب بساعات إن أرادت العشائر فعل شيء وقررت ذلك حقا.


إن وضع العراق معقد، ونخاف حقا على أهلنا سنة وشيعة إن حصل العنف، فمليون إنسان من كل جانب قد يقتل، نحن لانريد هذا بكل تأكيد، ونخاف من تداعياته، لكن القراءة العملية للأمور تدعونا للقلق حقا.


إن كل من يعتقد أن العراق سيستقيم ويصلح أمره وفيه ظلم على مكون من مكوناته واهم جدا، وقد جرب الجميع ذلك، الحكم في العراق اليوم شيعي صرف، ومع ذلك فالشيعة في مرارة من العيش والضعف والمالكي يهمش شيعة الصدر والحكيم لصالح شيعة الدعوة

 

لكن معظم الشيعة مازالوا في قرارة أنفسهم يعتقدون المالكي حامي الديار ويجب دعمه على الرغم من فساده وكوارثه، حتى لا يقف السنة على أرجلهم، فهو طائفي يحارب السنة ويضعهم في وجه البندقية منذ ٨ سنوات


من الصعوبة أو من الخداع توصيف الأشياء بعيدا عن حقيقتها، وهذه هي حقيقتها، بينما لو أردنا جميعا العيش بسلام فيجب أن لا نسمح مطلقا بظلم أي شخص في البلد أيا كان، عندها سنريح ونستريح. وتكون هذه الفكرة " فكرة لا للظلم " هي فكرة الأجيال المقبلة من أجل السلام.
الحراك في العراق مهم ومستمر لأنه حركة للمستقبل، وهو عاقل ومرتبط بمصير العراق والسلام فيه .

التعليقات

تعبر عن رأي كاتب التعليق

إضافة تعليق

رأيك يهمنا

CAPTCHA Image

مواضيع متعلقة