جديد الموقع

  • المُشكلةُ والحَل لِترميم مُستقبل العراق ... المزيد
  • ما بعد تكريت وأخواتها ... المزيد
  • ما لا تريده إسرائيل من عاصفة الحزم!! ... المزيد
  • من كل 100 ألف عراقي واحد فقط ... المزيد
  • لأمريكا الجو وللقوات النظامية الأرض ومسؤوليتنا ممتلكات تكريت ... المزيد
  • العبادي يحدث ندماءه أنه فَشِل وقد يستقيل ... المزيد
  • السيفُ والهِلالانِ في تحالف سعودي تركي باكستاني ... المزيد
  • بغداد ستأخذ لقب أسوأ مدينة في العالم للمرة الرابعة ... المزيد
  • للموظف العراقي .. احذر ... المزيد
  • لماذا عاصفة الحزم نادرة ومهمة ... المزيد
  • عاصفة الحزم تكشف حلف إيران ... المزيد
  • عاصفة الحزم ... المزيد
  • الإخوان، شيخوخة السياسة ورشاقة الدعوة ... المزيد
  • موت إقليم البصرة ... المزيد
  • أكبر سرقة في تاريخ العراق ... المزيد

أخطأ السيد أسامة النجيفي رئيس البرلمان العراقي

الكاتب: عامر الكبيسى

2013-09-17
حجم الخط

 في شهره هذا ثلاثة أخطاء كبيرة لا أعرف لمن يرجع وكيف يبني حركته،
ربما تعلم خلال فترة دخوله معترك السياسة أن تصفير الأعداء واجب وطني، وهو يريد التصفير نحو الداخل والخارج معا، في سلة سياسية جديدة لا يمكن تفسيرها علميا سوى أنها تجربة سياسية من أجل الحصول على شيء ما يعرفه هو ونجهله نحن.


لم تكن زيارته لإيران أكثر من تصفير إعلامي جربها قبله رافع العيساوي وقبله محمود المشهداني وقبله إياد السامرائي والكربولي والمطلق وهكذا تبين أن الجميع كانوا قد وقعوا في الفخ نفسه، فعادوا صفر اليدين.


يمثل النجيفي الموصل، والموصل بطبيعتها الجغرافية وتكوينها النفسي لا تستشعر على ما يبدو الخطر الإيراني فإيران بعيدة عنها كما تتوقع هي والأمر ليس كذلك طبعا .. مع أن النجيفي اسامة، خيب الآمال بنتائج الانتخابات المحلية.


إنه نفس الفخ الذي وقع فيه أبناء الموصل الكرام سابقا، حينما حاربوا من كان يرحب بعلاقة استراتيجية مع الأكراد، واعتبروها في ذلك اليوم خيانة وتضييعا، ثم انقضت أربع سنوات، فشاهدنا أن قادة الموصل يتوجهون مسرعين للاتفاق الاستراتيجي مع الأكراد
وبشيء مماثل، قرر النجيفي أن يقبل نوري المالكي على وجهه ويطوي صفحة العداوة، لكنه لم يستشر الأكراد في ذلك، وأهانهم أمام جمهورهم، فما كان من الأكراد إلا أن ردوا قبلات النجيفي عليه، وقالوا للمالكي: أهلا بك في أربيل


ماذا حصل .. باع المالكي زميله النجيفي بدرهمين، وذهب مرهولا نحو الأكراد .. فعادت القصة القديمة .. النجيفي في الخارج، والمالكي والأكراد في علاقة مصلحية جديدة.
من جديدن خدع المالكي صاحبه النجيفي، وألغى الاتفاق معه بخصوص وضع مطالب المتظاهرين في بيان ميثاق ما بعد سوريا، فأحرج النجيفي وتكرر الخطأ بعد أن قرأ المالكي البيان من غير مطالب الحراك

ذهب النجيفي لإيران، يصرح هو للإعلام أن زيارته ودية، لكنها تنطوي على مبادرة، وقبل كل مباردة تشم رائحة صفقة، والصفقة تقترب هذه المرة من سوريا، لكنها أوهام، يعبرها الإيرانيون على النجيفي ليكسبوا بها الوقت .. والخوف من أنه يصدقهم كما صدق من كان قبله فتطيش الكفة.

التعليقات

تعبر عن رأي كاتب التعليق

إضافة تعليق

رأيك يهمنا

CAPTCHA Image

مواضيع متعلقة