جديد الموقع

  • المُشكلةُ والحَل لِترميم مُستقبل العراق ... المزيد
  • ما بعد تكريت وأخواتها ... المزيد
  • ما لا تريده إسرائيل من عاصفة الحزم!! ... المزيد
  • من كل 100 ألف عراقي واحد فقط ... المزيد
  • لأمريكا الجو وللقوات النظامية الأرض ومسؤوليتنا ممتلكات تكريت ... المزيد
  • العبادي يحدث ندماءه أنه فَشِل وقد يستقيل ... المزيد
  • السيفُ والهِلالانِ في تحالف سعودي تركي باكستاني ... المزيد
  • بغداد ستأخذ لقب أسوأ مدينة في العالم للمرة الرابعة ... المزيد
  • للموظف العراقي .. احذر ... المزيد
  • لماذا عاصفة الحزم نادرة ومهمة ... المزيد
  • عاصفة الحزم تكشف حلف إيران ... المزيد
  • عاصفة الحزم ... المزيد
  • الإخوان، شيخوخة السياسة ورشاقة الدعوة ... المزيد
  • موت إقليم البصرة ... المزيد
  • أكبر سرقة في تاريخ العراق ... المزيد

تَجَدُّدُ قَصْفِ قُوَّاتِ الْائْتِلاَفْ لِمَوَاقِعِ الْقَذّافِيِّ

2013-06-26
حجم الخط

صارَ الثوارُ أكثرَ تقدمًا وعددًا بلْ وزادَ رصيدهمْ من السلاحْ، بينمَا تراجعتْ كتائبُ القذافيِّ عن المدنِ تباعًا، فلمْ يعدْ الثائرونَ يقتنعونَ بالواقعِ القديمْ، الشرقُ لنَا والغربُ للقذافِيَّ، للثوارِ الشرقُ الآنَ وفي الغربِ ما فيهِ من تقدمهمْ الجديدِ على الأرضِْ، بعدَ أن كانَ الحديثُ عن سيطرةِ القذافيِّ علَى الغربِ كاملاً، وخيرُ دليلٍ على التقاطِ الثائرينَ أنفاسهمْ من جديدْ معاركُ الزنتانْ، واحدةٌ من المدنِ القريبةِ من العاصمةِ طرابلسْ لا يدعهَا الثوارُ لغمةً سائغةً لكتائبِ العقيدِ تجرِي فيهَا معاركُ طاحنة

 

فكتائبُ القذافيِّ تعرفُ أهميةُ الزنتانْ وهي تهاجمهَا من جهاتٍ ثلاثٍ، وتعانِي الزنتانُ من نقصٍ شديدٍ في المؤنِ والمياهِ، فإمداداتهَا تأتِي من الخارجِ والخارجُ عنهَا صارَ بعيدًا، الخارجُ يعنِي حربَ الكتائبِ علَى أهلِ الزنتانِ، وفي غربِ ليبيَا كذلكَ مصراتهْ لا يدعهَا العقيدُ أبدًا ، فوقوعهَا بيدِ الثائرينَ يعنِي أن المعادلةَ العسكريةَ تدقُّ ناقوسَ الخطرِ عند العقيدِْ ، خلالَ الأيامِ الماضيةِ ألقيتْ على المدينةِ كمياتٍ هائلةٍ من المقذوفاتِ لم لا؟ ومصراتهْ القريبةُ من طرابلسْ تمثلُ معضلةً عسكريةً فيمَا لو عادتْ إلى الثوارِ وعليه كلَّ شيءٍ مباحٌ حتَّى استخدامُ مدنيينَ دروعًا بشريةً يبدُو مباحًا عندَ الكتائبِ في مصراتة

 

قتلَ العشراتُ في المدينةِ كمَا شملَ القصفُ مناطقَ حيويةٍ وحتَّى مستشفَى مصراتهْ الشرقْ عادَ إلى الثائرينَ أو يكادْ، يرفعُوا علمهمْ وينشدُوا نشيدهمْ مع استثناءاتِ أن كتائبَ القذافيِّ تمتلكُ راجماتٍ تطلقُ صواريخهَا على البعدِ وتصيبُ بهَا بعضَ مدنِ الشرقِ، لكن غربَ ليبيَا لم يزلْ عندَ القذافيِّ في معظمهِ حتَّى غدَا المتابعُ يقولُ: ترَى هل يفكرُ القذافيُّ حاليًّا في حفظِ نصفِ مملكتهِ القديمْ؟ هل باتَ يكفيهِ الغربُ إن سكتتْ عنهُ الطائراتُ؟ المجلسُ الانتقاليُّ أكد أكثرَ من مرةٍ أن أي تقسيمٍ للوطنِ مرفوضٌ البتةَ، الثوارُ يرفضونَ التقسيمَ وعينهمْ على طرابلسْ، إنها العاصمةُ التي قد يكونُ عقيدهَا سمعَ بأذنيهِ أصواتَِْْ الهجماتِ التِي استهدفتْ مكانهُ في العزيزيةِ وأدركَ حينهَا أنه لمْ يعد يمتلكْ حتىَّ بابهُ العاليِّ، إن بابَ العزيزيةِ أصبحَ في خطرِْ

 

لمشاهدته التقرير من هنا :-

http://www.youtube.com/watch?v=7g3m0CC29yk

التعليقات

تعبر عن رأي كاتب التعليق

إضافة تعليق

رأيك يهمنا

CAPTCHA Image

مواضيع متعلقة