جديد الموقع

  • المُشكلةُ والحَل لِترميم مُستقبل العراق ... المزيد
  • ما بعد تكريت وأخواتها ... المزيد
  • ما لا تريده إسرائيل من عاصفة الحزم!! ... المزيد
  • من كل 100 ألف عراقي واحد فقط ... المزيد
  • لأمريكا الجو وللقوات النظامية الأرض ومسؤوليتنا ممتلكات تكريت ... المزيد
  • العبادي يحدث ندماءه أنه فَشِل وقد يستقيل ... المزيد
  • السيفُ والهِلالانِ في تحالف سعودي تركي باكستاني ... المزيد
  • بغداد ستأخذ لقب أسوأ مدينة في العالم للمرة الرابعة ... المزيد
  • للموظف العراقي .. احذر ... المزيد
  • لماذا عاصفة الحزم نادرة ومهمة ... المزيد
  • عاصفة الحزم تكشف حلف إيران ... المزيد
  • عاصفة الحزم ... المزيد
  • الإخوان، شيخوخة السياسة ورشاقة الدعوة ... المزيد
  • موت إقليم البصرة ... المزيد
  • أكبر سرقة في تاريخ العراق ... المزيد

حَمْلَةُ اعْتِقَالاَت تَطَالُ عُلَمَاءَ مُسْلِمِينَ فِي امْيَانِمَارْ

2013-06-26
حجم الخط

أيُّ بابٍ يمكنُ للمسلمينَ ودعاةِ حقوقِ الإنسانِ في العالمِ أن يطرقوهُ لينقذُوا إخوانهمْ في الدينِ والإنسانيةِ من قبضةِ الموتِ والتجويعِ والطردِ في اميانمارْ، وما أدراكَ ما اميانمارْ حيثُ أسوأُ قهرٍ وانتهاكاتٍ لحقوقِ الأقلياتِ كما تقولُ المنظماتُ الإنسانيةُ، ما إن دخلَ شهرُ رمضانَ المباركُ حتَّى بدأتْ سلطاتُ اميانمارْ حملةً شرسةً أخرَى تضافُ إلى الحملاتِ السابقة

 

هذه المرةُ كان الهدفُ علماءَ الشريعةِ وطلابَ العلمِ ونخباً من المثقفينَ أو بالأحرَى كل ما يمتُّ لرمضانَ بصلةٍ ومنهَا صلاةُ التراويحْ التي غيبتْ بمنعِ المصلينَ للتوجهِ لأدائهَا، تنهالُ الإداناتُ آسيويًًّّا وعربيًّا بل عالميًّا وحتى داخليًّا على قصرِ الحكمِ في اميانمارْ، والقصةُ تتركزُ في قمعِ وتطهيرٍ عرقيٍّ يمارسُ ضدَّ المسلمينَ في هذه البلادِْ، لكنَّ أيَّ تقدمٍ لم يحصلُ والقمعُ مستمرٌّ على قدمٍ وساقٍْ، تضييقُ الخناقِ على مسلمِي اميانمارْ أكثرَ فأكثرْ فمن بقيَ منهمْ بلاَ اعتقالٍ لاحقتهُ أشباحُ الجوعِ والحرقِ والخوفِ بينمَا من تمكنَ من الهروبِ تاركًا وراءهُ وطنهُ فإنهُ صار بينَ سندانِ بانجلادشْ البعيدةِ ومطرقةِ القمعِ لدَى نظامِ اميانمارْ تلاحقهُ وتمنعهُ حتَّى من الهرب

 

كلماتُ رئيسِ اميانمارْ تؤكدُ مجددًا أن لا حلَّ، فهوَ لا يعترفُ أصلاً بوجودِ المسلمينَ ضمنَ نسيجِ البلادِْ الاجتماعيِّ ضارباً كل تاريخٍ لوجودهمْ العتيقْ وراء ظهرهْ، فإمَّا أن يطردُوا من البلادِ أو أن يعيشُوا في مخيماتِ لاجئينْ، لكنهُ لم يفعلْ هذهِ وتلكَ وكانَ مصيرهمْ على يدِ قواتهِ الأمنيةِ القتلُ والحرقُ والتشريدُ ولم يحصلُوا إلا علََى حفنةٍ من الإداناتِ لاضطهادهمْ لكنَّ ذلكَ لم يقدمْ شيئًا

 

لمشاهدته التقرير من هنا :-

http://www.youtube.com/watch?v=f-cSIfwE2XU

التعليقات

تعبر عن رأي كاتب التعليق

إضافة تعليق

رأيك يهمنا

CAPTCHA Image

مواضيع متعلقة