جديد الموقع

  • المُشكلةُ والحَل لِترميم مُستقبل العراق ... المزيد
  • ما بعد تكريت وأخواتها ... المزيد
  • ما لا تريده إسرائيل من عاصفة الحزم!! ... المزيد
  • من كل 100 ألف عراقي واحد فقط ... المزيد
  • لأمريكا الجو وللقوات النظامية الأرض ومسؤوليتنا ممتلكات تكريت ... المزيد
  • العبادي يحدث ندماءه أنه فَشِل وقد يستقيل ... المزيد
  • السيفُ والهِلالانِ في تحالف سعودي تركي باكستاني ... المزيد
  • بغداد ستأخذ لقب أسوأ مدينة في العالم للمرة الرابعة ... المزيد
  • للموظف العراقي .. احذر ... المزيد
  • لماذا عاصفة الحزم نادرة ومهمة ... المزيد
  • عاصفة الحزم تكشف حلف إيران ... المزيد
  • عاصفة الحزم ... المزيد
  • الإخوان، شيخوخة السياسة ورشاقة الدعوة ... المزيد
  • موت إقليم البصرة ... المزيد
  • أكبر سرقة في تاريخ العراق ... المزيد

الْمُشَارَكَةُ الْأُولَى لِسِواتْشِي فِي الْانْتِخَابَاتْ فِي امْيَانِمَارْ

2013-06-21
حجم الخط

تقعُ اميانمارْ تلكَ الدولةُ التِي تمتلكُ حدودًا مع الصينِ والهندِ لمساتٍ أخيرةً على التحضيراتِ لانتخاباتٍ فرعيةٍ ، كلُّ شيءٍ قد صارَ جاهزًا وبانتظارِ أن يُدليَ الناخبونَ بأصواتهمْ صباحَ الأحدِْ، على الرغمِ من تشكيكاتٍ صدرتْ من المعارضةِ بأن الانتخاباتِ ليستْ ديمقراطيةً إلى الحدِّ المرضيِّ عنهُ، وفي عشيةِ الانتخاباتِ بدأتْ الأجواءُ وكأنهَا تمثلُ بدايةً جديدةً لعهدِ دخولِ المعارضةِ إلى الميدانِ السياسيِّ بعدَ سنواتٍ من المنع

 

فالتوقعاتُ شبهُ الأكيدةِ تشيرُ إلى أن زعيمةَ المعارضةِ ستضعُ رجلهاَ على عتبةِ البرلمانْ لأولِ مرةٍ في الانتخاباتِ الفرعيةِ هذه المرأةُ آنفْ هونستشِي كانتْ سجينةً تحتَ حكمِ العسكرِ لخمسةَ عشرَ عامًا، أخذت شهرةً عالميةً مضافةً يومَ فازتْ قبلَ أكثرَ من عامِْ بجائزةِ نوبلْ للسلامْ، تحبُّ هذه السيدةُ أن تسمِّي بلدهاَ بورمَا كما سماهّا الاستعمارُ البريطانيُّ ذاتَ يومٍ بينما غيرهّا المجلسُ العسكريُّ عامَ ألفٍ وتسعمائةٍ وواحدٍ وتسعينَ إلى اميانمارْ وبقيتْ كذلكَ، وإذ تمثلُ الانتخاباتُ فرصةً للتغييرِ السياسيِّ أو كمَا يحبُّ أنصارُ المعارضةِ تسميتهَا بربيعِ اميانمارْ فإنهَا ستشكلُ دفعةً أخرَى لرئيسِ اميانمارْ فين سينْ الذي اختارهُ البرلمانُ العامَ الماضِي ثم شكلَ إدارةً جديدةً للبلادِ وأنهَى رسميًّا حكمَ المجلسِ العسكريِّ

 

ويعتقدُ الكثيرونَ أن إجراءَ الانتخاباتِ والسماحِ للمعارضةِ بالمشاركةِ سيوحِي بأنَّ الأمورَ السياسيةِ ستتغيرُ وأن السلطاتِ العسكريةَ التي سلمتْ البلادَ لحكمٍ قريبٍ منهَا تستجيبُ للضغوطِ الأمريكيةِ التِي حملتهَا هيلارِي اكلينتونْ وزيرةُ الخارجيةِ الأمريكيةِ ذاتَ يومٍ عندمَا زارتْ اميانمارْ وحثتْ على إدخالِ المعارضةِ ضمنَ اللُّعْبَةِ السياسيةِ في البلادِْ

 

لمشاهدته التقرير من هنا :-

http://www.youtube.com/watch?v=vugF1a1JACc

التعليقات

تعبر عن رأي كاتب التعليق

إضافة تعليق

رأيك يهمنا

CAPTCHA Image

مواضيع متعلقة