جديد الموقع

  • المُشكلةُ والحَل لِترميم مُستقبل العراق ... المزيد
  • ما بعد تكريت وأخواتها ... المزيد
  • ما لا تريده إسرائيل من عاصفة الحزم!! ... المزيد
  • من كل 100 ألف عراقي واحد فقط ... المزيد
  • لأمريكا الجو وللقوات النظامية الأرض ومسؤوليتنا ممتلكات تكريت ... المزيد
  • العبادي يحدث ندماءه أنه فَشِل وقد يستقيل ... المزيد
  • السيفُ والهِلالانِ في تحالف سعودي تركي باكستاني ... المزيد
  • بغداد ستأخذ لقب أسوأ مدينة في العالم للمرة الرابعة ... المزيد
  • للموظف العراقي .. احذر ... المزيد
  • لماذا عاصفة الحزم نادرة ومهمة ... المزيد
  • عاصفة الحزم تكشف حلف إيران ... المزيد
  • عاصفة الحزم ... المزيد
  • الإخوان، شيخوخة السياسة ورشاقة الدعوة ... المزيد
  • موت إقليم البصرة ... المزيد
  • أكبر سرقة في تاريخ العراق ... المزيد

الصور المتحركة قد تساعد على تخدير ألم الأطفال

2012-11-11
حجم الخط

قد تصاب بعض الأمهات بالارتباك لمعرفة أن أفلام الكرتون المتحركة قد تكون لها فعّالية في تخفيف الألم عند أطفالهم أثناء الإجراءات الطبية مثل فحوص الدمّ. وبالرغم من أن العديد من الخبراء متفقون بأن الأطفال يجب لا يشاهدوا الكثير من المواد التلفزيونية، لكن هناك على الأقل حالة واحدة استثنائية تشجع على مشاهدة التلفاز وهي تخفيف الألم.


في دراسة أخيرة قامت بها مجموعة من الباحثين الإيطاليين وجد الباحثون بأن الأطفال الذين شاهدوا الصور المتحركة قبل وأثناء فحوص الدمّ واجهوا مستويات منخفضة من الألم أكثر من الأطفال الذين وقفت أمهاتهم بقربهم وحاولن صرف انتباههم بالطرق التقليدية، أو الأطفال الذين لم تتفاعل أمهاتهم معهم.


ونشر البحث للدكتور كارلو بيلليني من جامعة سينا، في أرشيفات أمراض الطفولة.

شارك في البحث تسعة وستون طفلا. لم يتلقوا أي نوع من التخدير؛ بينما حدد الأطفال وأمهاتهم درجة الألم.


هذا وأظهرت المجموعتان اللواتي حاولت الأمهات فيها صرف انتباه الأطفال بالطرق التقليدية أثناء فحص الدمّ وأولئك اللائي لم يتفاعلن مع أطفالهن ارتفاعا ملحوظا في نسبة الألم عن أطفالهم مقارنة مع المجموعة التي تابعت الصور المتحركة. وبالنسبة لهذه المجموعة، فأن مستويات الألم كانت أقل، وكان الأطفال أفضل قدرة على تحمّل الألم.


ومن التفسيرات المحتملة لهذه النتائج أن يكون الأطفال قد اكتسبوا القلق من أمهاتهم أثناء الإجراء، مما يثير مشاعرهم بالخوف من الألم.
وقال المؤلفون، " تشير نسبة ارتفاع الألم عند الأطفال إلى الصعوبة التي واجهتها الأمهات في محاولة للتفاعل إيجابيا مع أصعب الأوقات التي يواجهها أطفالهم".


على أية حال، شدّد الباحثون بأنّ وجود الأم يوفر منافع جمة، فالأطفال يقدّرون وجود أمهاتهم بقربهم خلال هذه الإجراءات.
وفي الحقيقة، فأن الأطفال قالوا بأنهم أحسوا بالراحة أكثر بوجود أمهاتهم عندما واجهوا الألم.


أما الاحتمال الأخر لتفسير سبب شعور الأطفال بالقليل من الألم أثناء مشاهدة الصور المتحركة، هو أن مشاهدة هذه البرامج ساهمت في إفراز هرمون الاندروفين المسئول عن الألم وهو مركبات كيماوية حيوي تقوم الغدّة النخامية وغدة هيبوثالامس بإفرازها في الفقرات -- تشبه الأدوية المنومة في قدرتها على تقليل الشعور بالألم وتحسين الإحساس العام. بكلمة أخرى، قد تعمل على مضاد طبيعي للألم.


وأخيرا تقترح نتائج الدراسة بأنّ يفكر الأطباء جديا بالسماح للأطفال بمشاهدة الصور المتحركة أثناء القيام بالإجراءات المؤلمة لتقليل شعورهم بالضيق والألم.

التعليقات

تعبر عن رأي كاتب التعليق

إضافة تعليق

رأيك يهمنا

CAPTCHA Image

مواضيع متعلقة