جديد الموقع

  • المُشكلةُ والحَل لِترميم مُستقبل العراق ... المزيد
  • ما بعد تكريت وأخواتها ... المزيد
  • ما لا تريده إسرائيل من عاصفة الحزم!! ... المزيد
  • من كل 100 ألف عراقي واحد فقط ... المزيد
  • لأمريكا الجو وللقوات النظامية الأرض ومسؤوليتنا ممتلكات تكريت ... المزيد
  • العبادي يحدث ندماءه أنه فَشِل وقد يستقيل ... المزيد
  • السيفُ والهِلالانِ في تحالف سعودي تركي باكستاني ... المزيد
  • بغداد ستأخذ لقب أسوأ مدينة في العالم للمرة الرابعة ... المزيد
  • للموظف العراقي .. احذر ... المزيد
  • لماذا عاصفة الحزم نادرة ومهمة ... المزيد
  • عاصفة الحزم تكشف حلف إيران ... المزيد
  • عاصفة الحزم ... المزيد
  • الإخوان، شيخوخة السياسة ورشاقة الدعوة ... المزيد
  • موت إقليم البصرة ... المزيد
  • أكبر سرقة في تاريخ العراق ... المزيد

' كبيرة القيمة + رخيصة الثمن ! '.

الكاتب: عامر الكبيسى

2012-10-05
حجم الخط

 

زيارة مرسي للصين وإيران تستهدف امريكا ... ! بقلم: عامر الكبيسي

عندما يزور توماس فريدمان .. وهو كاتب أمريكي شهير .. أي بلد عربي وشرق أوسطي، فإنه يستقبل كرئيس، أو على أنه محرك من محركات السياسة والأفكار ..

 

كان لي لقاء مع توماس فريدمان اكتشفت فيه سطحية عجيبة لهذا الرجل سأذكرها بالتفصيل لاحقا فالموضوع يطول

 

انتبهت إلى المقالين الأخيرين لفريدمان، طبعا كانت عن المسلمين والشرق الأوسط، الأول نقد حاد لزيارة مرسي لطهران، والثاني شن فيه حربا على الصين وتقليدها للمنتجات،

 

في ما يتعلق بمرسي فإن  الكاتب فريدمان يصب جام غضبه بسبب إعطاء مرسي الشرعية لإيران بالزيارة ، وينصحه بالتعامل معهم عن طريق البريد الالكتروني،

 

 في الحقيقة وعلى عكس ما يذكر فريدمان ، فإن زيارة مرسي لم تكن أول زيارة استهل بها أيام حكمه، ولم يكن مقصدها شرعية إيران، بل أنها رسالة موجهة لأمريكا في المقام الأول .. فيحتاج المفاوض دائما لنقاط إضافية يضعها على الطاولة ..

أركز الآن على زيارة مرسي للصين، وأحدد هنا فريدمان " لاينطق من هواه " بل هو جزء من حركة التأثير أو أنه مجس مهم لطريقة تفكير دوائر صنع القرار واللوبيات في أمريكا

 

لا يمكن فهم مدى تأثير زيارة مرسي إلى الصين على أمريكا إلا من خلال بعض المعلومات، وخاصة تلك التي تتعلق بتوقيع مرسي لعقود استثمارية ذات أمد بعيد مع الصين ومنها مشروع مصنع السيلكون

 

كانت نحو خمسين شركة أمريكية قد رفضت التعاون استثماريا مع مصر قبل أسابيع من الزيارة، بعد ضغط مارسته كلنتون، حتى يضرب الاقتصاد المصري، ويسقط مرسي تدريجيا،

 

حين ذهب مرسي للصين، كانت المفاجئة، أتت الشركات الخمسين على باب القصر الرئاسي في اليوم الثاني من عودة مرسي إلى مصر، ووافقت على استثمارات جديدة في مصر، خوفا من التنين الصيني القادم إلى الشرق الأوسط عن طريق الاستثمارات " كبيرة القيمة + رخيصة الثمن ! ".

 

كانت زيارة مرسي للصين وإيران تستهدف أمريكا بالدرجة الأساس، وكلاهما استفز توماس فريدمان، كان فريدمان يحارب الصين لأنها "تقلد ولا تبدع" وفي نفس الوقت يتوجس خيفة من مرسي الجديد ، إنه ينطلق من مدرسة أوباما هنا ولوبيات الصناعة في أمريكا،

 

الصين قادرة على الإبداع ، لكن تبعات إبداعها لن يكون له مردود اقتصادي، فالرخيص هو سر الاقتصاد الصيني، مثلما الإبداع سر أمريكي، لايمكن أن نقول أن هذا أفضل من هذا، في النهاية حدثني عن قصة الاقتصاد، والديون، وكم سيبيت معك من الأموال آخر النهار. وكم يحوي بيتك على صناعات صينية مقارنة بالأمريكية .. !

 

هكذا تفكر الصين، تفكر في المردود وليس عملية الانتاج الإبداعي، وتلك فلسفتهم ، وتفكر في قضم الأرض في أفريقيا ، وآسيا ، وكل الشرق الأوسط بفائض المال عندها

 

 فسواء قلدوا المنتوجات، أو وجدوا البدائل الرخيصة، فإنهم متصالحون مع ذاتهم، ويعملون على مدى بعيد وخطير للغاية، يجعلهم بلا شك، العدو الحقيقي لأمريكا، بعد أن تأكد للجميع أن الإرهاب هو عدو مضخم ألف مرةـ تجاه خطر قادم يضرب في عمق أمريكا اسمه الصين.

 

التعليقات

تعبر عن رأي كاتب التعليق

إضافة تعليق

رأيك يهمنا

CAPTCHA Image

مواضيع متعلقة